لمن نترك رواية أحلامنا إن غفت العيون..؟!
وكيف ستكون أيامنا إن قسرًا أُخرجنا منها..؟؟
ما للريح مثل مجنونة، تغدو وتروح على خطانا المتروكة على هذه الطريق كأننا ما عبرناها من قبل..؟؟ وما للصدى يذهب بأصواتنا بعيدًا إلى جبالٍ لا تسمع ولا يعود أبدًا..؟؟
@GND_95 هو كان بصور إعلان لحظتها..؟؟ لأنو هادا التفسير الوحيد لمنطقه
وطبعا ما في شيء بفسر طريقته في الحكي.. كان ممكن يوصل نفس الفكرة بأسلوب تاني يعزز إنتماءك كزبون "للبراند"
أخيرا وصلت رحلة قطي بطل مجموعتي القصصية "شارع القط 38" إلى غزة إلى شارعي إلى بيتي وإلى يدي أنا بعد رحلته في معارض الكتاب في عدة دول عربية
شكرًا لمكتبة #سمير_منصور التي توفره الآن في فروعها للقراء في #غزة#شارع_القط_38#إبراهيم_حمدان
حزنت جدًا وبكيت جدًا.. نظرت حولي لأنظر من يمد لي كلمة مواساة، فوجدت قطيع الغيم حولي يمتطيه كثيرون مثلي، كلهم يمدون أيدهم نحو الأرض بأعين مفتوحة نحو الفراغ..
كنا غير بعيد عن هنا، نجلس سويًا على غيمة، نشبك أيدي بعضنا بعضًا، ودون سابق ريحٍ أو عاصفة أفلتت يدك يدي وسقطت من الغيمة نحو الأرض، حاولت رمي شباك أدعيتنا الواهنة للالتقاطك لكنك استمررت بالسقوط كأنك استمرأته..!!