يتحدث أبي أحمد عن فترة عمله في وكالة أمن شبكات المعلومات الاثيوبية لمجلة نيويوركر قائلا (كنت أنا من يرسل المعلومات الاستخبارية من هذا الجزء من العالم إلى وكالة الأمن القومي الأمريكية، عن السودان واليمن والصومال).
تم بحمد الله نشر ترجمة المقال الاول ضمن مشروع مقالات عن دور الكيان الاسرائيلى فى حرب السودان، عندما يتم تعريف العدو تماما يمكننا مواجهته. نسال الله التوفيق والسداد والنصر. https://t.co/yYgtQJfOUs
بحسب آخر قرارات البرهان، المسؤول عن إمدادات الوقود ما كامل إدريس بل الفريق كباشي لكن شلاقة رئيس الوزراء منحت العسكر وصحفيي بنكك فرصة لتحميل كامل إدريس المسؤولية عن الأزمة
مشاهد متداولة تُظهر آليات مصفحة من طراز "Calidus MCAV-20" إماراتية الصنع، تابعة للجيش الإثيوبي، متوجهة إلى جبهات القتال ضد جبهة تحرير شعب تيغراي.
هذه ذات المدرعات التي استخدمها الدعم السريع مراراً في هجماته على الفاشر ومدن كردفان، تستعمل اليوم في إثيوبيا.
تحقيق مهم جدا، بيوضح في جزء منه دور الكيان الإسرائيلي في دعم مليشيا الجنجويد، الموقع يديره ضابط استخبارات سابق بالكيان
غرفة حرب رقمية بواجهة إخبارية غربية.. ما حقيقة "Middle East 24"؟ - إيكاد https://t.co/f6gePsStcK
🛑 ندعو الإمارات إلى الإلتفات بتطوير نظمها السياسية لتصبح أكثر تمثيلا لشعبها بدل عن كونها نظام حكم عائلي يقوم على رأسه شخصية عسكرية!
🛑مندوب #السودان 🇸🇩 من منبر الأمم المتحدة 🇺🇳 يوجه رسالة صاعقة ⚡️ لدويلة #الإمارات 🇦🇪!
🚨 أحيل مندوب دولة الإمارات - الذي يتحدث في الفيديو أدناه - إلى التقرير النهائي لفريق خبراء مجلس الأمن المعني بالسودان (بموجب القرار 2791) الذي كشف بالأدلة ما كانت الإمارات تحاول دفنه:👇🏾
💥 دعم إمارتي صريح لميليشيا الدعم السريع.
💥 أكدت اللجنة أن الإمارات دعمت ميليشيا الدعم السريع عبر توفير المرتزقة (الفقرة 17).. حيث جندت ونقلت المرتزقة الكولومبيين عبر شركات إماراتية منذ أغسطس 2024.. ودُرّبوا ونُشروا في دارفور للقتال لصالح الدعم السريع في السودان.
💥 تم التجنيد عبر شركة كولومبية، والاستئجار عبر شركة إماراتية هي Global Security Services Group (GSSG)، المرتبطة مباشرة بالديوان الرئاسي الإماراتي ووزارة الداخلية.
💥 قاعدتا غياثي والوثبة في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة, استُخدمتا للتدريب، ومسارات النقل تمر عبر بونتلاند وليبيا وتشاد وصولاً إلى دارفور.
💥 المرتزقة (ذئاب الصحراء) شاركوا في تشغيل المسيرات والقتال الأرضي والمدفعية وحصار الفاشر.
💥 في النصف الأول من 2026 ظهرت ناقلات أفراد مدرعة جديدة بكميات كبيرة لدى الدعم السريع في دارفور. بعد التحليل، أكد الفريق أنها صُنعت في الإمارات ونُقلت بحراً إلى ليبيا ثم براً إلى السودان (الفقرة 116).
💥 وفرت الإمارات ممرات جوية وشحن عسكري، حيث استُغل ممر انجمينا – نيالا لنقل مقاتلين ومرتزقة ومعدات عسكرية ومسيرات.
💥 طائرات شحن (Boeing 727 وIl-76) هبطت ليلاً في مطار نيالا مراراً بين يناير ويوليو 2026 ناقلة مرتزقة وأسلحة بتمويل ودعم إماراتي.
🫵🏾🚨 هذه ليست اتهامات سودانية، بل نتائج فريق خبراء مجلس الأمن.
💥 هل عرفتم لماذا يحاولون إثارة العواصف والغبار ؟
هذه هي «صمود» وهذا هو زيفها.
أين تقبّل الرأي والرأي الآخر الذي يتحدثون عنه؟
عندما يختلف معهم أحد، يُقصى ويُحاصر بدلًا من الاستماع إليه.
هكذا تسقط الشعارات أمام الممارسة.
وفد كتلة «صمود» بقيادة د.«عبدالله حمدوك» يتلقي مجموعة من السودانيين في «واشنطن»، ويطرح لهم أحد الحاضرين اسئلة بكل احترام ليتم من بعدها مقاطعته والإعتداء عليه.. بعد ذكره دولة الإمارات وطلبه عزل المليشيات ودعم الجيش السوداني.
ما بال "رجل" يرى بأم عينيه الجنجويد وهم يذبحون الأطفال، ويغتصبون النساء، ويهينون الشيوخ، وينهبون حصاد العمر، ويعيثون في الأرض فسادا، ثم لا يحرك ساكنا، ولا ينتصر لهؤلاء ولو بكلمة؟
كيف يسكن ضميره أمام كل هذا الظلم، ثم يستشيط غضبا لأن شابا هتف: «جيش واحد، شعب واحد»، وشكر من حمل السلاح دفاعا عنه وعن أهله ووطنه؟
أي نفوس هذه التي يستفزها هتاف للوطن ويكون أشد وقعا عليها من صرخات الثكالى وأنين المظلومين؟
ديفيد ماراغا، رئيس المحكمة العليا الكينية السابق والمرشح للرئاسة عام ٢٠٢٧، يصرح من نيويورك عن السودان: لا يمكن دعم جماعة متمردة متورطة في فظائع جسيمة، ثم الادعاء بأنك تفعل الصواب.منح جوازات سفر كينية لأفراد جماعات متمردة في بلدانهم أمر بالغ الخطورة، ويوكد ان ملف دعم كينيا لمليشيا الدعم السريع سيكون من القضايا الرئيسية التي سيتعامل معها.
https://t.co/GQow391WOf
The UAE must stop arming the RSF militia. This is the only way to end the war in Sudan, but the U.S. has an interest in UAE controlling half of a destabilized Sudan and its ressources...
جمهورية السودان
وزارة الخارجية والتعاون الدولي
مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
بيان صحفي
شكل تمرد مليشا الدعم السريع في 15 أبريل 2023م نقطة تحول في السودان والمنطقة بأسرها ، وأقرت معظم شعوب وحكومات العالم بالظلم الذي تعرض له السودان ، عدا قلة من الدول والكيانات التي تبنت رواية مختلفة وسعت لفرضها على أرض الواقع.
شاركت حكومة السودان بإيجابية في مفاوضات جدة، برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، والتي أفضت إلى تفاهمات والتزامات مهمة كان من شأن الإلتزام بها إحتواء النزاع في مراحله الأولى وتجنيب الشعب السوداني المآسي الإنسانية والدمار الذي لحق به. غير أن المليشيا المتمردة تنصلت من تلك الالتزامات واستمرت في الجرائم والإنتهاكات، في ارتهان واضح لأجندات ومصالح خارجية.
تعاملت حكومة السودان مع مساعي الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في إطار الرباعية بروح بناءة ومسؤولة رغم تحفظاتها المعلنة والمشروعة على أحد الأطراف بالنظر إلى دوره الموثّق دولياً في تغذية النزاع عبر التسليح والتمويل وتجنيد المرتزقة ، حيث ترى حكومة السودان أن أي جهد جاد لتحقيق السلام لا يمكن أن يتجاهل التدخلات الخارجية ومصادر الدعم غير المشروع للتمرد الذي يسهم في إطالة أمد الحرب.
تابعت حكومة السودان باهتمام وتقدير تصريحات فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 19 نوفمبر 2025م ، التي أعلن فيها عزم إدارته الانخراط في جهود إنهاء الحرب في السودان، استجابةً للمبادرة الكريمة التي طرحها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ، حيث عزز ذلك الإعلان آمال السودانيين في إمكانية إحداث اختراق يقود إلى سلام مستدام، ولا تزال حكومة السودان تنظر بتقدير إلى ما أبداه الرئيس ترامب من اهتمام بإنهاء الحروب، وإلى ما أكده مجدداً في خطابه أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة من أهمية التحرك لإنهاء النزاعات وعدم السماح باستفحالها . وفي ذات الوقت فإن حكومة السودان إذ ترفض بشدة البيان الصادر من الخارجية الأمريكية بتاريخ 22 سبتمبر 2026م ، فإنها تتمسك بسيادتها الوطنية وتدعوها للتعاطي الإيجابي مع الحكومة السودانية كما ورد في بياناتها السابقة التي أكدت فيها إحترام السودان وسيادته الوطنية.
تشدد حكومة السودان، على أن أي مبادرة للسلام يُراد لها النجاح والاستدامة ينبغي أن تنطلق من احترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية الشرعية، وأن تعالج الأسباب التي أدت إلى استمرار الحرب، وفي مقدمتها التدخل الخارجي السالب ، كما يتعين ألا تتحول أي عملية سياسية أو تفاوضية إلى وسيلة لإضفاء الشرعية على واقع اوجدته القوة المتمردة ، أو مكافأة التمرد على جرائمه بحق المدنيين والدولة ومؤسساتها الشرعية و مساواة التمرد بها. إن الشعب السوداني يتطلع إلى سلام عادل ودائم ينهي وجود المليشيات خارج إطار الدولة ، ويضمن حصرية السلاح على مؤسسات الدولة الشرعية، ويهيئ الظروف لعملية سياسية سودانية خالصة تلبي تطلعات الشعب السوداني في الديمقراطية والسلام والعدالة، وتحفظ وحدة البلاد وسيادتها.
وإذ تؤكد حكومة السودان أن السلام يظل خيارها وغايتها الاستراتيجية، فإنها تجدد استعدادها للتعاطي الإيجابي والمسؤول مع الولايات المتحدة الأمريكية وسائر الشركاء الإقليميين والدوليين ومنهم المملكة العربية السعودية وقطر ومصر وروسيا والصين وتركيا وباكستان والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والإتحاد الأفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي و منظمة الإيقاد والمجموعة الأفريقية لمجلس الأمن (A3) الذين يعملون بصدق وتجرد من أجل وقف الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في السودان، على أساس احترام سيادته وإرادة شعبه ومؤسساته الوطنية بعيداً عن الإملاءات والتدخلات الخارجية.
صدر في يوم الأربعاء الموافق ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦م
٢٦/٤٤
مجموعة إعلامية مرتبطة بخالد عمر يوسف من صمود تبرم عقداً للضغط السياسي في الولايات المتحدة
بحسب أفريقا إنتليجنس
-مجموعة إعلامية باسم شبكة "دبايوا" الإعلامية مرتبطة بخالد عمر يوسف من تحالف "صمود" وتتخذ من نيروبي مقراً لها سجلت في 18 سبتمبر لدى قانون تسجيل الوكلاء الأجانب الأمريكي (FARA) عبر شركة العلاقات العامة الأمريكية Global Point International
-المجموعة الإعلامية التي يمثلها عزت الشريف خيري عضو المؤتمر السوداني والناطق السابق باسم "الحرية والتغيير" تعمل نيابة عن مجموعة سودانية هي "القوى المدنية الديمقراطية" التي وقعت عقداً مع شركة Global Point بقيمة بقيمة 160 الف دولار للحصول على خدمات تتعلق بـ"الاستشارات الاستراتيجية والعلاقات الإعلامية وخدمات الشؤون الحكومية"
- سجل الشركة يظهر أن شبكة "دبايوا" الإعلامية لها مساهمان وهما الصحفي الحاج علي وراق والسياسي خالد عمر يوسف و نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني وعضو في لجنة العلاقات الخارجية بتحالف "صمود" التي يقودها رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك
- شركة Global Point مقرها واشنطن العاصمة يرأسها المحامي كريستوفر هارفن الذي تربطه علاقات وثيقة بأوساط الحزب الجمهوري وشارك في تأسيس شركة العلاقات العامة Sanitas International الناشطة بشكل كبير في أفريقيا
-عند التواصل معهما للتعليق لم يرد عمر يوسف ولا خيري على الأسئلة أما Global Point فأكدت وجود العقد لكنها رفضت التعليق على تفاصيل خاصة بالعميل
A horrifying scene documenting the brutality of the UAE-backed RSF militia: a fighter holds an infant, boasts about buying the baby for a small amount of money, then threatens to kill the child as the baby cries.
Treating children as commodities and threatening their lives is a crime that demands investigation and accountability, an end to impunity, and the prosecution of those responsible and their supporters.