تفعل المعصية ثم تتوب وتستغفر وتندم، ثم تفعل المعصية ثم تتوب وتستغفر وتندم.
يأتيك الشيطان ويقول لك:
أنت كذاب، أنت تخادع الله، أنت متناقض، أنت منافق، أنت غير صادق في توبتك، ويسبب لك صراعات نفسية.
الشيطان يريدك أن تترك التوبة وتستمر على المعاصي للأبد، ويريدك أن تقنط من رحمة الله، ويريد أن يغلق عليك باب الاستغفار.
في الحقيقة:
لا أنت متناقض، ولا أنت كذاب، ولا أنت منافق.
بل أنت: مؤمن تجاهد نفسك، وتستحي من الله، وتحاول إصلاح علاقتك مع الله، وتؤمن أن الله فتح باب التوبة وفتح باب الاستغفار ولذلك تلجأ إليه وتطلب منه المغفرة والعفو.
سيقول لك الشيطان:
إلى متى وأنت تذنب وتستغفر وتخادع نفسك وتخادع الله؟
قل له: سوف أبقى طوال حياتي أستغفر وأتوب إلى الله حتى أخرج من هذه الحياة ولن أتوقف عن التوبة أبداً كلما فعلت معصية سوف أتوب وأستغفر.
روى هناد في كتاب الزهد (٤٥٨/٢) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رجلاً قال له: ((ما ترى في رجل أذنب ذنباً، فقال علي: يستغفر الله ويتوب إليه، قال الرجل: فإن عاد، قال علي: يستغفر الله ويتوب إليه، قال الرجل: فإن عاد، قال علي: يستغفر الله ويتوب إليه، قال الرجل: حتى متى؟ فقال علي: يستغفر الله ويتوب إليه ولا يمل حتى يكون الشيطان محسوراً)).
أبها | النقل ممكّنٌ إستراتيجي لصعود عسير
عقد أمير منطقة عسير في أبها اجتماعاتٍ مع معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية وقيادات المنظومة، لمتابعة عددٍ من الملفات الإستراتيجية الداعمة لصعود عسير، شملت استكمال مشروعات الطرق المتبقية، وتطوير مطار أبها الدولي الحالي، والطريق المحوري الرابط بين عسير وجازان، إضافةً إلى خطط المنظومة لرفع جاهزية المنطقة ضمن استعدادات المملكة لاستضافة كأس العالم 2034.
كما أطلق سموّه 9 مشروعاتٍ تنموية للطرق بتكلفة بلغت 473 مليون ريال، وبطول إجمالي يصل إلى 252 كم، بما يعزز شبكة طرق المنطقة التي تتجاوز 5304 كم، ويدعم الترابط المكاني الذي يعد أحد أهم الممكنات الإستراتيجية لصعود عسير.
إذا توكلت على الله وبذلت الأسباب
ولم تحصل على ما تريد
فاعلم أنك مرحوم لا محروم
ربما هذا الشيء لو حصلت عليه لكان مصيبة عليك
عندما تفهم هذه الحقيقة
سوف تستريح في حياتك
ولن تعاتب نفسك على شيء فات عليك
لأنك تعلم أن الله أرحم بك من نفسك
((وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم)).
اجعل لك وقتاً مخصوصاً كل يوم لتلاوة القرآن
واجعل لك وقتاً كل يوم للاستماع للقرآن
ومع الأيام ستصبح علاقتك مع القرآن قوية جداً
وكلما زادت علاقتك مع القرآن
جاءتك البركات في كل تفاصيل حياتك
بركة في إيمانك وصحتك ورزقك وكل شيء
فلا تهجر القرآن ولا تغفل عنه
فهو أكبر مصدر للبركات.