لقائي مع سيمور هيرش لم يكن مجرد جلسة عابرة مع صحفيٍ مخضرم، بل كان أشبه بمحكمة مفتو��ة تحاكم فيها الصحافة نفسها، ويستدعى فيها ضمير المهنة ليشهد: هل ما زال حيا… أم أعلن موته ولم يكتب له نعي؟
جلست إليه، فإذا برجل لم تنهكه السنوات بقدر ما صقلته الخيبات. كان يتحدث كمن يرى ما لا نرى، ويصمت كمن يعرف أن الكلام لم يعد كافيا. بين جملة وأخرى، كان يفتح لي أبوابا من التجربة، لا تروى بقدر ما تورث، كأنها وصايا أخيرة لجيل يركض ولا يسأل إلى أين.
حدثني عن بيته الذي اشتراه يوما ببضع آلاف، يوم كانت الصحافة مهنة تطعم صاحبها كفافا وتمنحه معنى. قالها ساخرا: لم أعد أستطيع العيش فيه الآن… الفئران سبقتني إليه. ولم يكن يقصد الفئران وحدها، بل كل ما استوطن هذا الزمن من خواء وابتذال. وهو يقول "كنا نبذل وقتنا وأرواحنا كي نقنع الناس أن الحقيقة لها ثمن؛ واليوم تصدر المهنة أنصاف المدعين، حتى صار كذبهم يصدق دون جهد، فهم حتى ليسوا بمدعين كاملين".
وتحدث عن زوجته… لا بصفته رجلا يشتكي، بل كمن يعترف أن في حياته قوة أخرى تمسك بتفاصيل يومه، تضبط إيقاعه، وتعيده إلى إنسانيته كلما كاد يذوب في صلابة المهنة. كان في حديثه عنها شيء من الطمأنينة، وكأن الصحفي الذي عرى الإمبراطوريات، لا يزال يبحث عن بيت صغير يأويه من ضجيج العالم.
لكن أكثر ما استوقفني، لم يكن الحنين، بل الصرامة. قال لي، بلهجة لا تعرف المواربة: إنه ما يزال، حتى اليوم، يدفع راتبا لمحرر مخضرم كان يعمل معه في The New Yorker، ليراجع خلفه كل كلمة يكتبها على منصته في Substack. وأضاف، وهو يبتسم ابتسامة من يعرف ثمن ما يقول: “راتبه كبير… أكبر مما ينبغي. لكني لا أستطيع أن أخاطر بعقول الناس.”
توقفت عند هذه الجملة طويلا.
في زمن تنشر فيه الأكاذيب أسرع من الحقائق، ويكافأ فيه من يصرخ أكثر لا من يتحقق أكثر، يأتي رجل في عمر هيرش ل��قول: إن مسؤولية الكلمة لا تخفف بالتجربة، بل تثقل بها.
كان حديثه عن الصحافة اليوم قاسيا… قاسيا حد الوجع.
قال إن المهنة لم تفقد أدواتها فقط، بل فقدت روحها. لم يعد الصحفي يبحث، بل يعاد تدويره. لم يعد يسأل، بل يملى عليه. السياسة، في نظره، لم تعد تدار في الغرف المغلقة، بل في عقول منهكة تشكل على مهل، عبر روايات جاهزة، لا تحتاج إلا إلى من يصدقها.
خرجت من لقائه وأنا أشعر أنني لم ألتق رجلا… بل مرآة.
مرآة تعكس ما كنا عليه، وما صرنا إليه، وما نخشى أن نصبحه إن استمر هذا الانحدار. وفي زمن يساوم فيه كثيرون على عقول الناس، كان هيرش يذكرني ببساطة موجعة أن الصحافة، إن لم تكن أمانة ثقيلة… فهي ليست صحافة على الإطلاق.
بحمد الله وفضله ختمنا الليلة -بعد عامٍ من الشروع فيه- قراءة كتاب الكامل لأبي العباس المبرَّد مع الصديقين العزيزين أحمد فال ولد الدين @ahmeddine ومولاي عبدالله مولاي عثمان @mm_abdall. كانت مجالس إثراء وإمتاع ومؤانسة، تتلاقح فيها عقول وأذواق ومعارف وبدائه، ومن قبل كنا أنجزنا طبقات فحول الشعراء للجمحي، في محاولة انتقائية للوقوف على أمّهات التراث، وعيون اللغة والأدب.
منذ نحو مئة سنة والعالم الإسلامي يعيش في منطقة رمادية، ظاهره الاستقلال وباطنه الاحتلال، الجيد في الأمر أن ترمب سيضطر العالم الإسلامي للخروج من هذه المنطقة، إما إلى خضوع مكشوف أو إلى بداية استقلال حقيقي.
الكاتب والشاعر الأردني أيمن العتوم الذي كانت رواياته تُهرب بالأمس لسوريا وتمنع بعضها في بلده..
اليوم يقف عزيزاً شامخاً بجانب الرئيس ..
سبحان الله ...
من مظلوم في وطنك وموقوف أو معتقل لتعبيرك عن رأيك الحر واستقلال إرادتك، إلى معزز مكرم في عاصمة الشام المباركة ضيفاً على رئيس الدولة ...
قديما قيل " لا كرامة لنبي في وطنه " فكيف بالأديب والشاعر ..
رفع الله مقامك في الدارين وأعزك في العالمين..
@AymanOtoom
شاهد وزير داخلية تركيا الجديد خلال مشاركته في مسابقة حفظ القرآن الكريم التي فاز بها عام 2024
يجدر بالذكر أن الوزير مصطفى تشيفتشي حافظ للقرآن الكريم كاملا وكان سابقا والي مدينة أرضروم.
True. Money can buy "Pleasure" (which is temporary and physical), but it can never buy "Peace" (which is spiritual and internal).
The human heart contains a void that no amount of wealth, success, or technology can fill. It was designed to find its rest only in connection with its Maker.
Until the soul reconnects with its Source, it will remain thirsty, even if it owns the world.
"Unquestionably, by the remembrance of Allah do hearts find rest." (The Holy Quran 13:28)
----
To read the Quran (The Concise Interpretation):
https://t.co/1mQw7f3PkE
To chat with someone about Islam (Live Chat):
https://t.co/pkaH2SHSVj
🌹🌹
على هامش تسريبات #إبستين.
نص رائع بديع للفيلسوف اليوناني (نيكوس كازانتزاكيس) في روايته (الحديقة الصخرية) التي ترجمها أسامة إسبر وصدرت عن دار الطليعة دمشق عام 1999م حين سافر للشرق الأقصى على ظهر باخرة فأخذ يتأمل الناس على ظهرها
قال: «على ظهر الباخرة أراقب الجميع، كانوا يصبحون فارغين بعد الانتهاء من المقامرة والتدخين والخمر، والمضاجعة، كبنطلونات وقمصان فارغة، غسيل بشري على حبال السفينة منتفخ في الريح. لم ��حتفظ أحد بكرامته الإنسانية سوى بضعة هنود مسلمين، كل صباح عند الشروق، وكل مساء عند الغروب، كانوا يركعون ويصلون بسكينة وبهاء، لقد منحهم دينهم إيقاعًا شمسيًا جاعلًا أرواحهم كزهرة دوار الشمس تتبع تعاليم السماء. كان الجميع يتعفن، ولم يكن يقاوم هذا التعفن سوى هؤلاء المسلمين»، «الحديقة الصخرية» ص (12-13).
وصف رائع دقيق، البشرية تتعفن، تقتلها الشهوات، تستهلكها اللذائذ، تعاقر الحرام، فتصبح ذابلة مستهلكه، إلا المسلمين لا يزالون يحتفظون بطاقتهم وبهائهم. يقاومون الذوبان ويحتفظون بمسمى إنسان.
لن يحدث توازن في البشرية إلا بعودة المسلمين لمركزية العالم وقيادته حين يحملون القوة ترافقها القيم.
وحدهم المسلمون قادرون على إنقاذ سفينة البشرية من جنوحها نحو الحياة البهيمية، وذلك بنشر رسالة الله التي تزال طرية في أيديهم. ورحم الله إقبالا إذ قال:
إن هذا الكون ليلٌ فأنـِـــــرْ
أيها المسلم درب الحائرينْ
وسفينُ الحق في لُجِّ الهوى
لا يرى غيرَك رُبّانَ السفينْ.
#وثائق_إبستين
أهم ما تدل عليه وثائق #إبستين ثلاثة أمور:
1. أن الح��ود بين الإنسان والحيوان تتلاشى في الغرب، ويراد تعميم هذه البهيمية على بقية البشر.
2. أن الصهاينة الأنجاس استعبدوا النخبة الغربية بإيقاعها في عبادة الشهوات.
3. أن المسلمين هم آخر أمل للبشرية في إنقاذها من هذا الانحطاط.
"الألمان لا ينجبون، بينما المسلمون يفعلو�� ذلك".. الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، يسلط الضوء خلال حديث تلفزيوني، على أسباب عدم قدرة ألمانيا على بناء جيش، مرجعا ذلك إلى أن "غالبيته ستكون من المسلمين"
#فيديو
كان صلاح الدين الأيوبي كرديّ الأصل والنسب، عربيّ الثقافة واللسان، تركيّ السياسة والسيف. ولذلك نجح نجاحا عظيما في الاندماج في الأرضية الكردية العربية التركية المشتركة، فدخل التاريخ من أوسع أبوابه. ولن يجمع شعوبَ الشرق المسلمة اليوم إلا قادة ينتمون للأمة كلها، على شاكلة صلاح الد��ن.
"امضِ في طريق المعرفة، اسلُكْ درب الحكمة، تقدّمْ إلى الغاية، لا تلتفتْ ولو التفتَ القلب، إذا كانت النّجوم في انتظارك فلماذا تُطيل التّحديق في القاع؟! إذا كانت السّماء تمدّ ذراعَيها لك فلماذا تخلدُ إلى الأرض؟! الآنَ بدأتَ الطّريق إلى الله".
#أنا_يوسف#أيمن_العتوم
لكلّ الأحبّة الكرام من النّوّاب والنّقابيّين والمثقّفين والأفاضل الذين وقفوا معي، أقول: شكرًا كبيرة واحدة لا تكفي��م، لقد طوّقتم عُنُقي بمحبّتكم ووفائكم.
أنا خرجتُ بفضل الله من السجن، ثُم بمساندتكم القويّة، خرجتُ أبيًّا كما دخلتُ، وأسأل الله أن يعينني على أن أؤدي حقّ الله فيما أكرمني به من أمانة الكلمة.
وأتذكّر في هذا المقام قول عليّ بن الجهم:
قالَتْ: حُبِستَ؟! فَقُلتُ: لَيسَ بِضائِرٍ
حَبسي. وَأَيُّ مُهَنَّدٍ لا يُغمَدُ؟!
أَوَما رَأَيتِ اللَّيثَ يَألَفُ غيلَهُ
كِبرًا، وَأَوباشُ السِّباعِ تَرَدَّدُ
وَالشَّمسُ لَولا أَنَّها مَحجوبَةٌ
عَن ناظِرَيكِ لَما أَضاءَ الفَرقَدُ
وَالبَدرُ يُدرِكُهُ السِّرارُ فَتَنجَلي
أَيّامُهُ وَكَأَنَّهُ مُتَجَدِّدُ
وَالنارُ في أَحجارِها مَخ��وءَةٌ
لا تُصطَلى إن لَم تُثِرها الأَزنُدُ
وَلِكُلِّ حالٍ مُعقِبٌ وَلَرُبَّما
أَجْلَى لَكَ المَكروهُ عَمّا يُحمَدُ
لا يُؤيِسَنَّكَ مِن تَفَرُّجِ كُربَةٍ
خَطبٌ رَماكَ بِهِ الزَمانُ الأَنكَدُ
وَالحَبسُ ما لَم تَغشَهُ لِدَنِيَّةٍ
شَنعاءَ نِعمَ المَنزِلُ المُتَوَرَّدُ
#الحمد_لله
المؤثر الأميركي الشهير تاكر كارلسون
"قتل عشرات الآلاف من الأطفال ثم اختلاق المبررات لذلك نيابة عن حكومة أجنبية ليس موجودا في الكتاب المقدس بل هو نقيضه تماماً."
تاكر كارلسون يهاجم القساوسة المسيحيين الصهاينة ويتهمهم باستخدام الدين لغسل أدمغة أتباعهم وإقناعهم بأن قتل الأطفال تحت غطاء الحرب أمر مقبول .
تاكر كارلسون اليميني الجمهوري تحول من مدافع عن الصهيونية إلى محارب لها ، حرب غزة أيقظت ضميره .