🔞🔞🔞
للي ما يعرف ما يدور حوله ولماذا العرب المسلمين يكرهون مليشيات الجحش الشعبي الحشد ومثيلاتها
،التعاطف مع المليشيات الطائفية الصفوية الارهابية
و ايران دولة الارهاب
خيانة لله ورسوله والصحابة أجمعين
وخيانة لأمهات المؤمنين رضي الله عنهن
هذا الفيديو (عراقي سني اصم ) يرعى الغنم في جزيرة تكريت اعتقلته قوات الحشد الأرهابي الطائفي وعذبته حتى الموت فقط ذنبه آنّه سني عربي.
اللهم كما بلغتنا سقوط بشار وحكمه وزبانيته وماكان يدعيه هو وابوه المجرم كذبا وتشويه
بلغنا سقوط خامنئي والخمينية الكاذبة الدجالة هم ومن يتبعهم بكل بقاع الوطن العربي
وبلغنا بالعراق يارب واستخدمنا ولاتستبدلنا لاستعادة عراقنا من يد الطغاة واعوانهم وارنا الحق وان لا نحيد عنه
وصفها كثيرون: بأنّها أقوى مناظرة بين الحقّ والباطل في تاريخ الهند الحديث! وأول مناظرة بُثّت عبر واحدةٍ من أشهر القنوات الهندية، وتابعها الملايين باهتمامٍ وترقّب.
الشيخ شمائل الندوي واجه أحد أشهر الملاحدة والفنّانين في الهند، وهو شخصية تُعدّ من الآباء المؤسّسين لنهضة السينما الهندية، في مواجهة فكرية جريئة كشفت الحقائق، وقلبت الموازين.
وقد انتهت المناظرة بانتصارٍ بيّن للحق، باعتراف عدد من الملاحدة والهندوس أنفسهم، قبل المسلمين.
ولو اطّلعت على التعليقات أسفل المقطع، لابتهج قلبك؛ فهنا معجب بطرح المناظر المسلم، وهناك من يعلن تأثّره، وآخرون يصرّحون بإسلامهم صراحةً…
والحمد لله أولًا وآخرًا. إنّه مشهد يُعيد الثقة بقوّة الحُجّة، ويؤكّد أنّ الحق إذا قُدِّم بعلمٍ وحكمة، ظهر وعلَا.
https://t.co/B2XIixwt1A
المدرسة الصولتية بمكة المكرمة رمز للعلم والوقف، تأسست بمبادرة علمية، لتظل صرحًا تعليميًا عريقًا ينير دروب المعرفة ويُسهم في نهضة المجتمع.
#الهيئة_العامة_للأوقاف
إلى شيخ الجبناء وكبير الكذابين هادي الإيراني
إلى من قدّم نفسه زعيماً للمقاومة وهو أول الهاربين من ميادينها،
🔻وعدتَ بالثأر لقاسم سليماني … ولم تفِ.
🔻وعدتَ بطرد القوات الأميركية من العراق… فإذا بك تفاوض وتبرر بقاءها.
🔻وعدتَ بنصرة غزة، فدُمّرت غزة وسُحقت حماس وبقي خطابك فارغاً.
🔻وعدتَ بحماية حزب الله، فسقط قادته، وتهدمت الضاحية، وهُجّر أهل الجنوب، ولم نرَ منك إلا الخذلان.
🔻تبجحتَ بما سميته "الهلال الشيعي"، وادعيت حماية دمشق والمراقد،
ثم هربت أنت وميليشياتك تحت النار،
وتطهرت ارض الشام من مشاريع الولاية كما تتطاير الشعارات عند أول اختبار حقيقي.
🔻حتى عاصمة اسيادك طهران، حين وُضعت تحت الضغط، تُركت وحدها.
لا نصرة، ولا موقف، ولا حتى احتجاج شكلي.
12 يوماً من المواجهة كانت كافية لفضح أكذوبة “محور المقاومة” من أساسها.
🔴 إن كنتَ صادقاً ( ولو مرة واحدة )
◾أغلق سفارة واحدة،
◾حرّك شارعاً واحداً،
◾اتخذ قراراً حقيقياً لا بياناً للاستهلاك.
◾أما المتاجرة بدماء الآخرين،
◾والاختباء خلف الشعارات،
◾والنباح من خلف الحدود…
فلم يعد يقنع أحداً.
الشعوب لم تعد غافلة،
والحساب ( سياسياً وتاريخياً ) قادم،
لكل من باع الأوهام باسم الدين،
ولكل من اختبأ خلف إيران ثم ترك الجميع عند أول مفترق.