الكتاب كائن هش،
يتشكل في العتمة،
ويخرج إلى الضوء وهو لا يعرف أي قارئ سيمنحه المعنى
وأي قارئ سينتزع منه روحه.
ليس كل ما يُقرأ يُفهم،
ولا كل ما يُفهم يُنصف.
لذلك:
أنحاز للكتاب قبل أن يولد، وأدافع عنه بعد أن يُساء فهمه.
من كل منطقة.. صوتٌ للنشر، وجسرٌ للتواصل.
امتدادًا لرؤيتنا في دعم الثقافة والأدب، نعتز بإطلاق برنامج سفراء #جمعية_النشر في مناطق المملكة كافة، سعياً لتعزيز حضور الجمعية، وخدمة قطاع النشر، وتمكين صناع الكتاب في جميع أنحاء الوطن.
كونوا بالقرب..
سنعلن عن سفراء الجمعية قريباً.
نعم وزارة الإعلام كانت تشتري ٥٠٠ نسخة من المؤلف السعودي والأندية الأدبية تدفع مقدم حقوق للمؤلف خمسة الآف
وبالحديث عن الصحافة الاستقصائية، ما يتحدث عنه الاستاذ الكريم هو الشريك الأدبي وحسب ما اتذكر قبل موسمين أنه:
١- ليس للمؤلفين فقط
٢- المبلغ الذي ذكره الضيف يدفع شهريا للشريك الادبي وليس عن كل فعالية.
٣- الضيف يحصل على مكافأة مادية.
٤- تصرف الوزارة عدد تذاكر معين طوال موسم الشريك الأدبي لكل شريك. كي يتمكن من استضافة الضيوف من خارج منطقته.
٥- شركاء أدبيين قدموا للضيوف مكافآت إضافية وتحملوا تكاليف ترقيات للتذاكر والفنادق لم يكن الدعم يغطيها
في فرنسا وألمانيا والدول الاسكندنافية، الكاتب جزء من السياسة الثقافية للدولة. منح وتفرغ ودعم للنشر والترجمة. في كثير من الدول العربية، الدعم يذهب للفعاليات والمؤسسات أكثر من المؤلف نفسه .
أسعد بلقائكم مساء يوم غد الأربعاء إن شاء الله مع #صالون_نبل_الثقافي والأستاذة @rawanwabel
لنسافر معكم ومع القصائد عبر فضاء اللغات 🌐
الرياض - مركز مدينتي - حي المغرزات
@Nawwaf_Saleem شكرا لك، ورأيك محل تقدير واحترام ،سبق وتحدثت عن هذا الموضوع بإسهاب في مقالات وتغريدات سابقة يسعدني إطلاعك عليها . ولا تحرمنا من الأراء . يسعدني هذا التفاعل ويساعدني في كل ما أقوم به.
أستاذ هاشم لك ولكل القراء، اسمح لي برد مفصل قد يطول، ليس تبريراً، لكن محاولة للخروج من الوصمة السيئة للناشرين واتهامهم بالجشع، فمثل ذلك يشوه سمعة قطاع كامل، ويضعه في مأزق الثقة مع المتلقي.
دعنا نتفق على نقطة مهمة وهي جوهر المسألة في عالمنا الثقافي، والتي حظي فيها الكتاب على مكانة استثنائية في الوجدان العربي، فهو وعاء الفكر. هذه النظرة النبيلة تجعلنا نتوقع، دون قصد، أن يُستثنى الكتاب من قسوة الأرقام وحسابات السوق. لكن الحقيقة المجردة هي أن الفكر حر، أما "الوعاء المادي" الذي يحمله فهو منتج وسلعة ينطبق عليها تماماً ما ينطبق على كل السلع الصناعية والتجارية.
لا يُطبع الكتاب على الهواء، بل على الورق، والورق سلعة في نهاية المطاف، لذلك فالكتاب تنطبق عليه كل ممارسة اقتصادية أو تجارية معروفة عالميا، ومنها ما يسمى ( التمييز السعري )، وسعر ( اختراق السوق )، ويمارس في كل المنتجات المحلية أيضا، كالألبان والعصائر والتمور، والأدوية، والمواد الأساسية، والبتروكيماويات.
ولدخول سوق جديد، تضطر الشركات السعودية ومنها ( درو النشر السعودية) إلى التنازل عن جزء كبير من هوامش ربحها لتقديم سعر أقل من المنافسين المحليين هناك، وذلك لكسب حصة سوقية وولاء العملاء. والذي يراعي أيضا القوى الشرائية لكل بلد، وهي ممارسة عالمية، ولو تم تسعير الكتاب السعودي في مصر بنفس سعره في الرياض، سيصبح خارج متناول القارئ المصري.
وبناء التواجد والانتشار (Market Penetration)( اختراق السوق) في أسواق النشر الإقليمية العريقة ليس مجرد عملية بيع، هو بناء لقوة ناعمة وترسيخ لعلامة الدار. الوصول السعري للقارئ المصري يضمن انتشار اسم المؤلف السعودي والدار السعودية، وهو استثمار استراتيجي يفتح آفاقاً لحقوق الترجمة أو الشراكات المستقبلية. كما أنه يحد من عمليات ( القرصنة ) ويحافظ على الملكية الفكرية.
نحن جميعا تنطبق علينا هذه الممارسات في منتجات أخرى في حياتنا اليومية، منها قطاع الطيران، تختلف قيمة التذكرة لنفس الرحلة ونفس المقعد باختلاف "نقطة البيع"، " الدولة"، " المدينة"ومستوى الدخل في البلد الذي صُدرت منه التذكرة. هذا التباين هو أداة لا غنى عنها في عالم الأعمال لضمان الاستمرارية، وتغطية التكاليف الثابتة، والانتشار.
أكثر من ذلك كل الناس لا تستشعر هذا الأمر رغم أنه منطبق عليها في أهم تجارة، وهي التجارة الالكترونية، وأكبرها أمازون التي يستخدمها حتى الأطفال، كالتسعير الجغرافي للمحتوى الرقمي (Kindle & Audible)، فلا أحد يلاحظ تغير أسعار الكتب الإلكترونية والصوتية التلقائي، بناءً على الموقع الجغرافي للمستخدم (IP)؛ حيث يُخفض السعر في الأسواق ذات الدخل المحدود لزيادة المبيعات وتحييد دافع القرصنة، بينما يُعتمد على الأسواق الكبرى كـ "مركز لجني الأرباح".
أما في المنتجات ( المادية ) التي يتم شحنها، فخوارزميات أمازون تطوع أسعار المنتجات المادية لتتناسب مع البيئة التنافسية لكل بلد، وقد تلجأ للبيع بقيمة التكلفة أو أقل عند دخول سوق جديد يسيطر عليه منافس محلي، لكسب حصة سوقية سريعة.
الناشر ليس عدواً ولا مستغلاً لشغف القارئ، بل شريك يتحمل أعباء قاسية. تفهمنا لهذه التحديات، والتعامل مع قطاع النشر كصناعة حقيقية، لا يخدش نبل الثقافة، بل هو الضمانة لاستدامة المطابع واستمرار وصول الصوت الإبداعي إلى أرفف مكتباتنا. فيقرأ الملف السعودي في مصر، ويقرأ المؤلف المصري في السعودية.
@Ibrsin@drfalyahya ليس السعودي فقط،
كل الناشرين الخليجيين والعرب تجد أسعارهم في القاهرة أقل
ويبرر البعض ذلك بمستوى المعيشة.
وأهمية تواجده في هذا السوق.
من أهم عيوب العمل في النشر أن الناشر يعمل بصمت، لدرجة أن الآخرين يظنون أنه بلا شغل، ذلك لأن الناس لا يرون إلا النتائج عادة، ويجهلون كثيراً من الخطوات الصعبة التي يعمل عليها قبل البدء بالإعلان عن النتائج النهائية لعمله..
@MarwanCapital@AhadHelali إذا كانت الطبعة من السعودية لنفس النسخ المباعة ، فالفرق مؤسف ولا يدخل في الأسباب التي شرحتها، وارجو من الدار النظر في ذلك، ووجود هذه الحالات لا يلغي ما ذكرته والذي يشرح الحالة العامة.
عدد فروع جرير المسجلة 77 فرع داخل وخارج المملكة.
وعدد المتاجر الالكترونية الخاصة بدور النشر، والمتاجر الالكترونية العامة لكل الكتب، والمكتبات الصغيرة المنتشرة في المملكة ، يصل إلى 150 .
فهل تعتقد هناك عجز في المنافذ؟
كل ما في الأمر، أن جرير مركزي، فبدلا من أن يوزع الناشر على كل المتاجر، فيشحن لكل متجر ، ويحاسب كل متجر ، يرسل شحنة واحدة لجرير، ويحاسب فاتورة واحدة.
هنا الفكرة فقط
سأبوح بواحد من الأسرار هنا وأمري وأمركم لله..
بعض الناشرين المشاركين في القاهرة أو البحرين مثلا يبيعون بأسعار أقل من الأسعار هنا لسببين، الأول أن القوة الشرائية هناك أقل، كما تجد سعر البيع يرتفع عن سعر الرياض حينما تكون المشاركة في الدوحة أو الشارقة في حين تتقارب الأسعار في الكويت..
السبب الثاني، وهو خاص ببعض الناشرين الذين يشاركون في القاهرة تحديدا، بعضهم يطبع نسخًا خاصة بمعرض القاهرة في القاهرة ذاتها ولا يشحن كتبه إليها، لذلك يطبع بسعر أقل ويبيع بسعر أقل لكنه لا يخسر، وغالباً تجده في اليومين الأخيرين يوزع ما تبقى من النسخ مجانًا لأن شحنها في طريق العودة قد يكلف أكثر من قيمتها المادية.. وهذا قد يعتبره بعض الناشرين سر صنعة لكنه من الواضحات التي يغفلها كثيرون مع الأسف..
@hashimaljahdali ارجو ذلك، أن نجد حلول، ولكن حتى يحدث ذلك، هي طبيعة الاقتصاد. وارجو ان نجد حلولا لأسعار كل ما نشتريه، فحتى أساسيات الحياة، أصبحت تخضع لنفس العوامل الاقتصادية.
@hashimaljahdali@drfalyahya كلها صحيحة
واستطيع أيضا الإشارة إلى دول الكتب فيها أسعارها أقل من القاهرة أيضاً.
الأسعار تعتمد على تكلفة الطباع وأجور المهنيين والفنيين.
وينطبق الأمر على سلع أخرى كثيرة.
وستجد شيئاً بألف ريال صنع في أوروبا ،
ونفس الشيء بنفس الجودة بمائة ريال صنع في الصين.
بعميق الشكر والاعتزاز، أُثمن للجمعية العمومية وأعضاء "جمعية النشر" هذه الثقة الغالية.
أمامنا في مجلس الإدارة أمانةٌ ومسؤولية، ونسأل الله أن نكون عند حُسن ظن كل ناشر ومثقف سعودي، لنعمل معاً على صياغة فصل جديد يليق بقطاع النشر في المملكة، ويعزز من ريادته وقوته محلياً، وإقليمياً، ودولياً.