"الحقيقة هي أن الفراغ يضخم غالبية الشعور، يضخم العاطفة، يضخم التعب، يضخم الألم، الفراغ هو العدو الحقيقي للإنسان، وأكاد أثق أن الغارق بانشغالاته يكون متزن بانفعالاته تجاه الحياة؛ لأنه ببساطة لا يملك الوقت لينجرف تجاه شعور أحمق"
اللي معي وأعافرك به "حلالك"
واللي معك: أدري بك بتسفطه ليّ
مدّيت لي عمرك، قبل مَدّ مالك
ولاذخرت من المحبّة ولا شيء
ياما سهرت ومظلِم الليل حالك
كم ليلةٍ ماغمّضت عينك شوي
والله لو أصلّي صلاتك بدالك:
ما أوفيك حقك بالغلا ميّت وحيّ
ضروري يرضى الإنسان عن يومه العادي بكُل بساطة، حتى اللّاشيء الذي يحدُث في اليومِ هو نعمة، كان بمقدور السوء أن يحلّ محلَّه ،فالحمدلله على أيامنا العاديّة
« أُحبّ فكرة العودة الساكنة في كل شيء.. العادية بعد صخب السعادة، الرضا بعد جزع التغيير، سكينة المعرفة بعد رهبةِ الجهل، وصولاً إلى شارع الحي المألوف بعد الطرقات الواسعة »
« عندما يشعُر الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيهِ للأفضل، تزهو اللّحظات، وتتمدّد الرّاحة في كلّ لحظة، لا يطلبُ المرء أكثر من هذا محبّة صادقة دون حاجةٍ أو دافع، محبّة حنونة تأويه »