أدركتُ متأخرًا أن بقاء البشر في حياتنا ورحيلهم مُرتبط برغباتهم وليس بما تقدِّمه لهُم ، فمنهم من يبقى حتى وإن قلَّ عطاؤك معه ، ومنهم من يرحل بالرغم من عظيم تضحياتك وتفانيك لأجله
حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنياً بها عن كل أحد،
مُستكفياً بها من كل حاجة، مُستنصِراً بها على كل
ظالم، متقربًا بها إلى الله، مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ
وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضياً بها عن كل
قَدَر، مستجلبًا بها كل رزق، مزيلاً بها كل ضيق،
مُحتَمياً بها من كل شر.
حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنياً بها عن كل أحد،
مُستكفياً بها من كل حاجة، مُستنصِراً بها على كل
ظالم، متقربًا بها إلى الله، مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ
وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضياً بها عن كل
قَدَر، مستجلبًا بها كل رزق، مزيلاً بها كل ضيق،
مُحتَمياً بها من كل شر.
أفتقد نفسي القديمه كثيرًا
تلك التي كانت تضحك بلا تفكير وتفرح بلا سبب
التي كانت تأخذ الحياة بخفه ولا ترهق قلبها
بكثرة الفهم والتأويل
أفتقد براءتي حين كنت أرى الجميع بقلبي
دون خوف من النوايا أو الخيبات
لا أعلم متى تغيرت بهذا الشكل
لكنني أعلم أن شيئًا في داخلي لم يعد كما كان
امتلأتُ بالحيطة حتى ضاق قلبي عن الاطمئنان، فلم تعد فيه تلك المساحة الآمنة التي كانت تتسع للثقة والعفوية اللامحدودة، ومن ثم توالت الصدمات وتعاقبت العثرات، وتساقطت الأقنعة واحدًا تلو الآخر، حتى استنزفت ما تبقى من شعوري بالأمان، وحوّلتني إلى إنسان يزِّن كل خطوة، ويتوجس من كل اقتراب.
ماعندي مشكلة في إنّي أبذل وِدّ عُمري، كلّ عمري للّي يضحّكني في عزّ نكدي، للّي ياخذ أصغر مشاكلي علىٰ محمل الجد، للّي يسمح لي بالتعبير عن آرائي ويشيّد بها.. للهيّن الليّن صاحب اللسان المعسول بالعِشرة، للّي يخلي من الـ "لأ" إنجاز يفتخر به، للّي يحبّني أنا عقلًا، قلبًا، لا جمالًا!
دائمًا تأتي إشارةٌ من الله
تقولُ لك كُفَّ عن هذا
الطريقُ هذه خاطئة
الناس هؤلاء لا يُناسبوك
العمل هذا سوف يضرك
دائمًا تأتي إشارة من الله تهز الطمأنينة الوهمية داخلك
تقبض على قلبك وتجعلك تُعيد التفكير من جديد
عندما تأتيك هذه الإشارة
لا تغفلْ عنها أبداً وارجعْ
هذا الطريق ليس طريقك
اللهم باعد بيني وبين متصنّع الود
وباعد اللهم بيني وبين القاسية قلوبهم والكاذبة ألسنتهم ومشاعرهم...
وقرّب إلي ياالله من يحفظ الود ويصون العشرة ويجبر الخاطر
و لاينسى الفضل يالله...
🤍🤍🤍🤍
اللهم أبعد عني المنافقين وذو الوجهين لُطَفَاءِ المَظْهَرِ خُبَثَاءِ النَّوَايَا ومن يظهر لي حبه ومعزته وفي باطنه خبث لا ينتهي
اللهم باعد بيننا وبين متصنعي الود وبين القاسية قلوبهم والحاسدة أعينهم والكاذبة ألسنتهم ومشاعرهم