أحب هذا التعبير الباذخ للمنفلوطي: «كلُّ ما كان من أمري أنني كنت أحبُّ الجمال، وأفتتنُ به كلَّما رأيته في صورة الإنسان، أو مطلع البدر، أو مَغْرِب الشَّمس، أو هَجْعَةِ الليل، أو يقظة الفجر، أو منتثر الأزهار، أو رقَّة الحِسّ، أو عذوبةِ النَّفس، أو بيتِ الشِّعر، أو قطعةِ النَّثر.»
سبحانك لك الحمد،لايرحم كرحمتك أحد،ولا يعلم كعلمك أحد،ولا يقدر كقدرتك أحد،بأنه ليس كمثلك شيء،الحي القيوم الأحد الصمد،الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد،جل جلالك وعز سلطانك،نسألك من فضلك ورحمتك بأنه ليس لنا من دونك من ولي ولا نصير،وبأنا نشهد أنك أنت اللّٰه ربنا لا إله إلا أنت
سبحانك تمَّت لك المحامدُ كلّها، فلا يزيدك حمدُ الحامد شيئًا، ولا ينفعك ثناء المثني، ولا يضرُّك جحود الجاهل المغتر، بأنّك الغنيُّ الحميد المجيد ذو الجلال والإكرام!
سبحانك، بأنَّه ما كان عطاؤك محظورا، يا من لك دعوة الحق في الدنيا والآخرة وفي السماوات والأرض، أنت الذي في السماء إله وفي الأرض إله، تباركت وتعاليت ياذا الكبرياء والعظمة