مرحبا بشمهندس نجيب ..
لعلك تظن أن الأحكام الإسلامية تؤخذ برأي الأغلبية بتجميع العلماء كما حدث عندكم في مجمع نيقية !!
أرجو أن لا تقارن بين الإسلام وبين دينك المسيحي ..
ومن باب أولى كرجل مسيحي محترم بدلاً من الدعوة لتوحيد عيد المسلمين وهو أمر لا يخصك، تدعو لتوحيد عدد أسفار الكتاب المقدس بين البروتستانت والأرثوذكس والكاثوليك ..
وكذلك تدعو لتوحيد الرأي حول المسيح عليه السلام هل هو الله أم ابن الله أم رسول ؟
والأهم أن تنادي بتوحيد الإله ..
خير من توحيد العيد ..
تحياتي
ضع نفسك للحظات مكان ذلك (المفاوض/المقاوم) وهو يبحث عن أفضل الخيارات لشعبه، في وقت يقف فيه الجميع ضده، ويضغط عليه الجميع. في وضعٍ يتحتم عليه أن يوازن فيه بين السيئ والأسوأ، والصعب والأصعب.
نعم الألم شديد، والجراح غائرة، والمصاب عظيم، لكن ضع نفسك مكانهم للحظات فقط، لتدرك عظمة البطولة التي تُسطّر هناك في غزة!
تحية إكبار لمن يقاوم على طاولة التفاوض، كما نحيي دائمًا من يقاوم على الأرض.
اللهم فرجًا قريبًا على أهلنا في غزة.
الله يجبر المصاب، ويعظم الثواب، ويلحق بالظالمين سوء العذاب ..
يارب
لئن أخَّرَتْ الحربُ الطاحنة في غزّة تحريرَ فلسطين لسنوات طويلة من جهة الأسباب المادية، فإنها قد قرَّبَت هذا التحرير -أكثر من أي وقت مضى- من جهة السنن الإلهية القاضية بمعاقبة من تجاوز حدّه في الطغيان والإفساد، وخاصة إذا كان من جِنس هؤلاء القوم المحتلين الذين توعدهم الله في القرآن بقوله: (وإن عدتم عدنا).
وسُننُ الله غالبة، ويُهيِّئ لها الأسباب ويخلقها ويصنعها سبحانه.
وسيشهد هذا الجيل من الأمّة -وليس الأجيال القادمة- بإذن الله تعالى أثر هذه السنّة الإلهية وسيرى التحرير والنصر والفتح ويرى تهاوي صرح الكيان المحتلّ -حتى لو بقيت له انتفاشة فهي لن تطول-.
(ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنّا معكم متربصون)
أكتبُ هذه الأحرف وأنا على تمام الثقة بمضمونها.