وأعترف أن الله أعطاني أكثر مما استحق
وأكرمني أكثر مما اجتهدت
وكان معي أضعاف المرات التي ناديته بها
لم يخذل ظني الجميل به رغم أن ظني كان في كثير من المرات بالنسبة لي أشبه بالمستحيل
ستر عيوبي وجملني بقلوب ممن حولي رغم أني أخطأت
الحمد لله الذي رزقني هذا بغيرِ حولٍ مني ولا قوة
الحمد لله الذي يسر لي هذا ، و أمدني بهذا ، و رزقني بهذا
اللهم أعنّي علي ذِكرك و شُكرك و حسن عبادتك
اللهم ازقني خيره ، و اكفني شرّه و بارك لي فيه