إذا كان الجيش لم يستخدم الأسلحة الكيميائية، فلماذا الخوف من تحقيق دولي مستقل يحدد المسؤول الحقيقي؟ السؤال البسيط هذا أصبح يطارد قيادة البرهان.
الآن لا تنفع المناورات: افتحوا الملف كاملاً، واجعلوا الأدلة تتحدث، ومن تثبت مسؤوليته فليتحمل الحساب مهما كان اسمه أو رتبته.
صرخات السودانيين أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف هي تعرية حقيقية لصمت المجتمع الدولي وتجاهله، كيف يُسمح للجيش بالتهرب من المساءلة والتملص من التقارير الدولية التي تؤكد تورطه في الكارثة؟ إن عجز المنظومة الدولية عن المحاسبة يمنح ضوءاً أخضر للاستمرار في تجريب المحرمات على الأبرياء.
إن دعم د. عبد الله حمدوك هو انحياز لخيار الدولة المدنية المؤسسية ورفض تام للحلول العسكرية. يمتلك د. حمدوك الرؤية والقبول اللازمين لانتشال السودان من كبوته وإعادته لمساره الصحيح. نحو مستقبل أفضل يستعيد فيه المواطن أمنه وكرامته، وتبنى فيه الدولة على أسس المساواة. #كلنا_حمدوك
قال نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ورئيس الكتلة الديمقراطية، جعفر الصادق الميرغني، إن انتصارات القوات المسلحة في كردفان والنيل الأزرق تمنح الحوار السوداني معناه ووزنه، مشيراً إلى أن السلام المصاغ من موقع القوة أكثر رسوخاً.
ودعا الميرغني اللجنة التيسيرية للحوار إلى الإسراع في إعلان برنامج المشاورات، وجعل إنهاء الحرب هدفاً صريحاً، وإتاحة المشاركة للسودانيين في المهجر والنازحين، مؤكداً أن الدولة ينبغي أن تكون ضامنة للحوار لا مالكة له.
تغرق بورتسودان في أزمات المياه والكهرباء وتدهور الخدمات رغم أنها أصبحت المركز السياسي والاقتصادي للدولة. إذا كانت السلطة عاجزة عن إدارة مدينة واحدة، فكيف تدعي قدرتها على إدارة اقتصاد بلد كامل؟
#سوء_الإدارة#انعدام_الخدمات
@LamisAlsndry عبدالله حمدوك… حبٌ لا يحتاج إلى تبرير، وشغفٌ لا تُغيّره الأيام. ❤️🇸🇩
في القلب مكانٌ لك، وفي الدعاء أمنية أن ترى السودان كما نحلم به: وطنًا للسلام والحرية والكرامة
أصعب وجع إنك تشتاق لشارع كان يومًا بيتك، ولناس كانوا جزءًا من تفاصيل يومك.
السودانيون اليوم يحملون وطنهم في قلوبهم، حتى وهم بعيدون عن بيوتهم ومدنهم.
كل واحد فيهم عنده حكاية فقد، وذكرى جميلة يتمنى أن يعيشها من جديد.
يا رب اجمعهم بوطنهم سالمين، ورد للسودان أيامه الهادئة الجميلة.
الحرب لم تدمر المنازل والطرق فقط، بل ألحقت أضراراً عميقة بمستقبل جيل كامل. آلاف الطلاب حُرموا من الدراسة، وأحلام الشباب توقفت، والأسر باتت تكافح من أجل البقاء بدلاً من بناء مستقبلها.