هنا تماماً في حيّ البيدر في الطيبة
أعدّت المقاومة فجراً كميناً نارياً محكماً لقوات الاحتلال التي حاولت التوغّل باتجاه مجرى نهر الليطاني
والاحتلال بعدها مباشرة اعترف بحدث أمني صعب بينما كانت مروحياته تنقل القتلى والمصابين…
#الطيبة
البطل.. صاحب الرواية الكاملة.. الشجاع الخلوق
الذي اشترط الاسرائيلي اكثر من مرة عدم تواجده على الحدود لما يمثّل في حرب الرواية..
هنيئاً يا بطل.. الحاج علي شعيب شهيداً مقداماً..
وفاطمة فتوني، المقدامة، التي لم تهب الموت..
الوفية لشعبها واهلها، التي صرخت باسمهم
شهيدة بطلة.