اعمل حاليا على اطلاق بودكاست #مع_داود_الشريان من استوديو في منزلي، ليكون مساحة للحوار حول المجتمع والقضايا التي تستحق النقاش.
اسعى الى بناء فريق من الشباب والشابات يرغبون في المشاركة في تأسيس مشروع اعلامي منذ يومه الاول. ابحث عن:
• منتج تنفيذي
• مسؤول انتاج
• باحث ومنتج تحريري
• مونتير فيديو
• مصمم جرافيك
• صانع محتوى قصير
• اخصائي ادارة منصات التواصل الاجتماعي
• مسؤول شراكات ورعايات
• منسق ضيوف
اذا وجدت ان هذا المشروع يشبه ما تبحث عنه، وترغب ان تكون جزءا من تأسيسه، فارسل سيرتك الذاتية الى:
[email protected]
قبل شوي طالع من مقابلة شخصية فيها اربعه سعودين وهندي الي هو المدير لكن المقابلة بالانقلش وقبلها بيوم تواصلت معهم عشان استفسر عن ذا الشيء منعاً للإحراج لكن من غير رد، اعتذرت عن المقابله بسبب ان لغتي ماهي جيدة لدرجة اني اسوي مقابلة شخصية ،لغتي جيده للتواصل البسيط ، لكن الشيء المحزن ان ٤ سعوديين موجودين في المقابله لشركة سعودية كبيره محترمه وراح اشتغل مع سعوديين في بيئة العمل والمقابلة بالإنجليزي والمدير غير سعودي ، راحت علي فرصة كبيرة جداً بسبب هذا الشيء ، مع اني علمياً مؤهل بشكل كامل للوظيفة هذي، ماندري الى متى راح نستمر على هذي الطريقة، شكراً وزارة العمل🤍🤍
تقدر تلاحظ الاحتكار بأغلب القطاعات بالسوق السعودي.
قطاع التأمين بالسعودية ٢٨ مقارنة بفرنسا كمثال ٦٠٠ شركة.
قطاع الطيران ٣ شركات مقارنة بروسيا ١٠٠ شركة.
قطاع الألبان ومشتقاته ٦٠ شركة مقارنة بإيطاليا ٣٠٠٠ شركة.
البنوك بالسعودية ١١ مقارنة بأمريكا أكثر من أربع آلاف بنك.
السينما بالسعودية ٥ شركات مقارنة بكندا ٥٠٠.
والأسوأ، غالبا ما تكون أول ثلاث شركات بقطاع معين مسيطرة على أكثر من ٦٠٪ من السوق، أو حتى شركة وحدة مسيطرة على أكثر ٦٠٪ من السوق.
@saud_almutair الكائن الوطنجي عنده قدره لتبرير اي شيء سلبي الديون مفيده انكماش الناتج المحلي شي ايجابي العجز المالي صحي على المدى البعيد مصطلحات لا يتقنها الا هذه الفئة
@M_Mr7z@Mo_Alsuwayed يا غبي الازمة الحالية زادت السعر لكن قلصت انتاجك بشكل كبير واغلاق هرمز وباب المندب حول نقل النفط عن طريق البحر المتوسط ويستغرق نقل النفط +٤٠ يوم زيادة غير تكاليف النقل بتكون اعلى وتأمين ناقلات النفط وكل ذا بيحد من الايرادات مو ذنبي انك امعه وما تتابع ومتابعتك سطحية
فعلًا ان الشباب العاطلين قنبله موقوته ولا اقصد التحريض.
العطاله بالسعوديه ازمه ازليه اتمنى زوالها.
الناس متشفقه للحياه لدرجه انه يصك الثلاثين ومجرد ما يتوظف يأجل اساسيات الحياه عشان يعيش ويستمتع بـ "ثانوياتها"، والسبب هو حرص صاحب المال على توظيف الاجنبي وهذا هو سرطان هالشعب.
أرامكو لها اكثر من شهرين شغالين طلب استقدام يشمل العائلة بشكل غريب
كل المهن المطلوبة يجيدها السعودي، ولا مهنة تحتاج قدرات غير موجودة
مرسلين الإعلانات للأجانب بحيث ما تظهر لنا!
افتح سلسلة التغريدات حتى تشوف العدد
1) كاتب مالي من غيانا!! (شامل مصاريف الانتقال إلى السعودية)
أسمّيه: اقتصاد اليأس!
لاحظتها في بداية حياتي الوظيفية من خلال مقارنة نموذجين؛ أنا وكل أصدقائي إلتحقنا بالجامعة ماعدا شخص واحد بعد الثانوي عمل بوظيفة متواضعة راتبها ٤٠٠٠ ريال. بعد تخرجنا من الجامعة توظفنا، وأقل راتب فينا كان ٦٠٠٠ والأعلى راتبه يصل إلى ١٠٠٠٠ ريال.
بعد مرحلة الشفاحة بالرواتب الأولى، استقرينا نفسيا ويفترض أن شهوة الصرف انطفأت. فكنت أخرج خروجات ثنائية مع أصدقائي، وبدأت أنتبه أن أبو راتب ١٠٠٠٠ يصرف لكن بحساب وحرص، وأن أبو راتب ٤٠٠٠ يبعزق فلوسه كأنه ينتقم منها.
وقتها جلست أفكر وأحاول أفهم: أبو ٤٠٠٠ ما كان أحمق، وهو موظف قبلنا بعدة سنوات (يعني الفترة التي كنا نعيش فيها على مكافأة الجامعة ١٠٠٠ ريال كان هو راتبه ٤٠٠٠) وأكيد أنه تجاوز مرحلة "الصرف بجنون" التي غالبا تترافق مع أول الرواتب في الوظيفة الأولى!
بعد تأمل توصلت إلى نتيجة: الحد الأدنى من متطلبات الحياة الأساسية لنا كشباب مستقلين يحتاج ٤٠٠٠ ريال. لذلك فكلنا يفيض جزء من رواتبنا (ما لا يقل عن ١٠٠٠ ريال) وهذا يعطينا أمل استثماري (خلال سنة ممكن أجمع ١٢٠٠٠ إلى ١٥٠٠٠ ريال) مما يشجعنا على الحرص والادخار.
أما صاحبنا أبو ٤٠٠٠ فهو يائس، وهذا اليأس ليس حالة نفسية لكنه حالة وجودية اقتصادية. بمعنى أن سبب يأسه ليس ظرف طارئ يجعل نفسيته محبطة مؤقتا؛ بالعكس حالته النفسية عال العال لكنه مدرك أنه في ظل ظرفه الحالي، يستحيل أن يتطور وظيفيا وماديا، وهذا يجعله حتى لو زادت بضع مئات من راتبه فإنه يراها فتات لا يستحق الإدخار فيصرفه بلامبالاة!
تذكرت مقال يتحدث عن اقتصاد المقاهي، وكيف ان ازدهار المقاهي قد يكون إشارة لمشاكل اقتصادية في المجتمع وليس العكس:
اليونان، عام 2012.
البلاد كانت تغرق في أزمة اقتصادية خانقة. البطالة وصلت إلى 27%، وبين الشباب تجاوزت 58%. الرواتب تراجعت إلى النصف، وصندوق النقد الدولي أصبح يتدخل لإنقاذ الاقتصاد.
ومع ذلك، كانت مقاهي أثينا مزدحمة عن آخرها.
استغل بعض السياسيين هذا المشهد ليقولوا: “أين الأزمة؟ انظروا إلى المقاهي!” فاقتنع كثيرون بهذا الانطباع، ولو مؤقتًا.
لكن الاقتصاديين أطلقوا على هذه الظاهرة لاحقًا اسم “اقتصاد المقاهي” (Café Economy).
عندما يعجز الإنسان عن شراء منزل، أو العثور على وظيفة، أو تكوين مدخرات، يتمسك بآخر رفاهية يستطيع تحملها…
فنجان قهوة.
في الأزمات، تتراجع المشتريات الكبيرة، بينما تزداد المصروفات الصغيرة التي تمنح الناس شعورًا مؤقتًا بالراحة.
ترى خمسين شخصًا يجلسون في مقهى، لكنك لا ترى الملايين الذين عادوا إلى منازلهم ليتناولوا أبسط الوجبات لأنهم لم يعودوا قادرين على أكثر من ذلك.
لذلك، ازدحام المقاهي ليس دائمًا دليلًا على الازدهار، بل قد يكون في بعض الأحيان أحد أكثر مظاهر الأزمة الاقتصادية وضوحًا.
واليونان احتاجت نحو عشر سنوات حتى تدرك هذه الحقيقة بالكامل.