«كان الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- تعالى يوصِي بإنهاء الحزب اليومي من القرآن أول النهار، ليكون أثره وبركته على بقيّة اليوم، ولأنَّ الإنسان لا يدري ما يشغله».
لمن اعتادت أُذنه سماع الأغاني وتعسّر عليه هجرها، قاتِل هذا العِلّة بكثرة استماعك للقرآن وتالله لو دخل حُبّ القرآن في منابت قلبك ستسقط لذّةُ طَرب الأغاني وسيصدحُ بقلبك حُبّ تغاريد التلاوات.. ومامِن أحد ألِف سماع القران إلا ومقَتَ الأغاني واستوحشها.
من أعظمِ الدّوافِعِ التي تدفَعُكَ لِحفظِ القرآن؛ أن تتيقّنَ أنّه تنزيلٌ من ربّ العالمين، وأنّه اصطفاءٌ من الله لك، وأنّه من أعظمِ القُرباتِ التي تتقرّبُ بها إلى ربِّ البريّات..
وأنَّهُ خيرُ أنيسٍ لك في دنياك، وخيرُ جليسٍ لك في قبرِك.
عبارةٌ ميّعت جيلًا كاملًا!
"ليس الدين هو الابتعاد عن الحياة، وإنما عن الحرام"
أسقط الشرع عدالة رجالٍ لا لحرام، ولكن لذوقهم الفاسد، ردّوا شهادة كثير المُزاح، واللاعب بالحَمام، وكاشف صدره للعموم.
فالدين ليس ابتعادًا عن الحرام وحسب، بل هو هجر خوارم المروءة وقلة الحياء كذلك!
"كَم مِن مَفتونٍ بثناءِ النّاس عليه، ومَغرورٍ بستر اللّٰه عليه، ومُستدرَجٍ بنِعم اللّٰه عليه، وكلّ هذه عُقوبات وإهَانة، ويظُن الجَاهل أنّها كرامة."
ابن القيّم.
قال ابن رجب -رحمه الله-:
من أعظم ما يتقرب به إلى الله عزوجل من النوافل : كثرة تلاوة كتابه، وسماعه بتدبُّر وتفكُّرٍ وتفهُّمٍ.
قال خبَّاب بن الارتِّ -رضي الله عنه- لرجل :
تقرَّب إلى الله ما استطعت، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيءٍ هو أحبُّ إليه من كلامه.
جامع العلوم والحكم (٦٨٠).
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله قال :لا تندم على الماضي إذا بذلت جهداً واستعنت بالله، فالندم يفتح باب الوساوس والأحزان. عليك بالتوكل على الله وقبول القدر، فالأمر مكتوب ولا يتغير. استغل عمرك في الطاعة ولا تضيع وقتك في الندم على ما فات، فالتسليم بقضاء الله يجلب الراحة والطمأنينة.