أعرف جيدًا شعورَ ألا تنالَ ما تمنّيت
وأفهمُ تمامًا صوتَ المرء الداخلي حين ينظرُ إلى شيءٍ هو متاحُ للآخرين،لكنه بعيدُ المنالِ عنه
أعي حزنَ آخرِ الليل،وخيبةَ الاستيقاظَ على واقع لم يتغيّر أعرفُ مرارةَ خسارةِ الحلم،وصعوبةً الرضَا بما هو موجود
عشرونَ عاماً فَوقِّ دَربٍ الهوى
ولا يَزالُ الدِّربُ مجهولا
فمرةً كنت أنا قاتل
و أكثر المرات مُقتولا
عشرونَ عاماً..
يا كتاب الهوى
ولم أزل
في الصفحة الأولى