Thank you to SAFF for the trust placed in me for the new season. New challenges ahead with the Saudi U20 National Team. 🇸🇦 ⚽️
Gracias a SAFF por la confianza para esta nueva temporada. Nuevos retos al frente de la Selección Nacional U20 de Arabia Saudí. 🇸🇦⚽️
@dr_alabdali اقتراح وجيه وقابل للتطبيق . بعد انهاء عقود العماله البسيطه بالامكان استحداث وظيفه اسمها مراقب فتره ( تخصص للموظف المواطن ) يكلف بحل مشاكل الخدمة الذاتيه و بهذا نضرب عصفورين بحجر ( تخفيض العماله الوافده و فسح المجال للموظف المواطن بشكل كبير)
تحياتي
شركة سعودية متخصصة في التقنية الحكومية، تتجه لإطلاق أكثر من 40 خدمة حكومية مؤتمتة، والتوسع في منطقة الخليج بداية من قطر وعمان، وفق ما ذكره لـ #الاقتصادية الرئيس التنفيذي لشركة "لاهنت"، محمد إبراهيم
- الشركة تستهدف ربط الجهات الحكومية بقطاع الأعمال، لتسهيل تنفيذ الإجراءات وتخفيض التكاليف التشغيلية
- الخدمات موجهة لقطاع الأعمال، وتعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتفاعل الصوتي والقوائم الذكية
@salamxp
مزيد من التفاصيل في التعليقات 👇
حاول السفير الإيراني مجتبى فردوسي أن يربط بين تعزية الوفد السعودي للمرشد الإيراني والرغبة بعدم الاعتماد على الولايات المتحدة !
عندما أعطى تقييماً لفائدة السعودية والخليج من التعاون مع الولايات المتحدة واجهناه بالحقيقة دون شعارات ..
#قابل_للجدل
@Almatrafi شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من علماء المسلمين الأفذاذ الذين اثروا الساحه العالميه ، شكراً جزيلاً استاذ خالد على إنصافك لهذا العالم الجليل.
«أخو هيا يحذر»
اعتدنا أن ننظر إلى الإرهاب من زاوية الفعل الأخير، لحظة التهديد، أو الاعتداء، أو الجريمة، بينما الحقيقة أن تلك اللحظة ليست البداية، بل هي نهاية رحلة طويلة بدأت قبلها بكثير، ولهذا فإن الاقتصار على إدانة النهايات، دون فهم البدايات، يجعلنا نعالج النتائج، ونغفل المسار الذي قاد إليها.
تبدأ الرحلة بصناعة شعور دائم بالمظلومية، حيث يُقنع الإنسان بأن هناك من يستهدفه، وأن كل ما يواجهه ليس اختلافاً طبيعياً، بل ظلمٌ مقصود، ومع تراكم هذا الشعور، لا يعود الغضب رد فعل عابراً، بل يصبح هو العدسة التي يفسر بها كل حدث، وكل موقف، وكل شخص.
بعد ذلك يبدأ المجتمع في الانقسام، فيظهر خطاب «نحن» و«هم»، و «الضحايا» و «الأعداء»، فيتراجع الشعور بالمواطنة المشتركة، ويحل محله الانتماء إلى معسكرات متقابلة، وكلما اتسعت مساحة الانقسام، ضاقت مساحة الحوار، وأصبح الاختلاف صراعاً لا رأياً.
ثم تأتي مرحلة صناعة العدو، وهي أخطر من وجود العدو نفسه، فيُختار شخص، أو جهة، أو مؤسسة، ثم تُحمّل مسؤولية كل مشكلة، وتُكرر الاتهامات حتى تتحول في أذهان البعض إلى حقائق لا تحتاج إلى دليل، وهنا لا يُصنع خصم سياسي، بل يُصنع هدف نفسي يُبرر توجيه الغضب نحوه.
ومع اكتمال هذه الصورة، تبدأ دائرة التفكير في الانغلاق، فتصبح الرواية الواحدة هي الحقيقة الوحيدة، ويُنظر إلى السؤال بوصفه تشكيكاً، وإلى النقد على أنه خيانة، وعندما يُمنع الإنسان من التفكير، يصبح أكثر قابلية للانفعال، وأكثر استعداداً لتصديق أي خطاب يؤكد ما يؤمن به مسبقاً.
بعدها يبدأ البحث عن مبررات للعنف، فلا يُسمى التهديد تهديداً، بل غضباً مشروعاً، ولا يُسمى التحريض تحريضاً، بل موقفاً، ولا يُسمى الاعتداء اعتداءً، بل دفاعاً عن قضية، وهنا تتغير اللغة أولاً، قبل أن تتغير الأفعال، لأن تزييف المعاني هو الطريق الأقصر إلى تزييف الضمير.
ومع تكرار هذا الخطاب، يحدث التطبيع مع التهديد، فيفقد المجتمع حساسيته تجاه لغة العنف، فما كان صادماً بالأمس يصبح مألوفاً اليوم، ثم يتحول مع الوقت إلى أمر عادي لا يثير الانتباه، وهذه من أخطر المراحل، لأنها تهيئ البيئة النفسية للانتقال إلى ما هو أخطر.
وأخيراً تأتي المرحلة التي يراها الجميع، وهي الانتقال من القول إلى الفعل، فعندها يلتقي الغضب، مع الانقسام، مع العدو المصنوع، ومع تبرير العنف، ومع القدرة، ومع الفرصة، فتقع الجريمة التي يظن كثيرون أنها البداية، بينما هي في الحقيقة آخر حلقة في سلسلة طويلة من الانحراف الفكري.
ولهذا فإن حماية المجتمع لا تبدأ بعد وقوع الجريمة، بل تبدأ بحماية الوعي من أول بذرة، فالإرهاب لا يولد في لحظة، وإنما يُصنع على مراحل، وكل مرحلة يُتغاضى عنها، تُقرّب المجتمع خطوة أخرى من النهاية، وإن فهم البدايات ليس ترفاً فكرياً، بل هو خط الدفاع الأول عن أمن الأوطان، واستقرارها.
#أخو_هيا_يحذر
@jenaideb
@spagov@fahadaljehani نبارك لتعين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان هذه الثقة الملكية ولا شك انها ثقه في محلها . أعان الله سموه لخدمة دينه ثمّ مليكه.