أشد مايقع على المرء في هذه الحياة هو تقلّب الحال وزوال النعم وفقد الأحباب، كان من دُعاء النبيﷺ:"اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نعمتك، وَتَحَوُّلِ عافيتك، وَفُجَاءَةِ نقمتك، وَجَمِيعِ سخطك"
"الحمد لله حمدًا عظيمًا طيبًا مباركًا فيه، حمدًا يُنبت في القلب صبرًا، ويُلبِس الأيام ثوبًا جديدًا من السكينة والرضا، حمدًا على لُطفٍ خفي، ونجاةٍ لم نحسب لها حساب، وعوضٍ جاء بعد طول انتظار، فالله لا يُرسل الكدر إلا ليُمهّد لرحمةٍ أعظم."
صباح الخير، وبعد: "هوِّن على نفسك.. فوالله.. إذا أراد الله؛
ما منع مانعٌ، ولا حجب حاجبٌ.
إذا أراد الله؛
جاءتك الأماني خفيفةً، وصارت لك المستحيلات حقيقةً."
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾.
"وأسألُكَ أن تصبَّ الرِّضا على قلوبنا صبًّا يسدُّ مسالك الشيطان، وأن تثبِّت اليقين فيها ثباتًا لا تزعزعه المصائب، ولا توهنُ قوّته الشَّدائد، وأن تجعلَ للصَّبر فينا فسحةً لا يضيِّقها جزع، ولا يزاحمها حزن، إنك وليُّ ذلك والقادرُ عليه".