”وحدي.. ومعي الليل وما يلفّه الليل والنهار وما ينشره النهار، ومعي الإيمان برب النهار والليل، وبنفسي، وبالإنسان المتطلع أبدًا إلى ما هو أبعد من الإنسان“
من الأنوثة تكونين بطيئة بكل شي
بطيئة بالمشي وحتى الطبخ يعني ما تكونين مستعجلة وتسوين كل شي بسرعة
سمعت كلامها وطبقت اسبوع وجد احس فيه فرق
امشي بهدوء وحتى احس رأسي هدوء واعصابي مو مشدودة
واطبخ ببطىء واحط ميكب ببطىء مره يفرق.
«فارقتكم فإذا.. ما كان عندكم
قبل الفراقِ أذىً — بعد الفراقِ يدُ
إِذا تذكرتُ ما بيني وبينكمُ
أعان قلبي على الشوقٍ الذي أجدُ!»
فيها تصوير رقيق لأثر الغياب في النفس؛ إذ يخلع على الذكريات مسحة من الجمال، فتتحول حتى المنغّصات القديمة إلى شواهد محبة يأنس بها القلب كلما اشتدّ به الشوق
أرفض أكون محسوبة على عمر الثلاثين في وضعه شماعة عن فوات الوقت، وتعثر الخطوات.. طيب ممكن أخذ آخر سنتين من عتبة العشرين بعين الاعتبار في حديثكم معي؟ ونعيش يومين هانئين وإلا أقولك ألغي رحلتي