اللهم يا كريم يا وهاب، نسألك رزقا واسعا طيباً مباركاً فريدا عجيبا ليس له مثيل، وصب علينا الرزق صبا صبا، من خزائن ملكك من غير كد ولا تعب، ومن حيث لا نحتسب.
🎁 سحب سريع جداً على مبلغ مالي 💰
⏰ خلال 300 دقيقة فقط سيتم اختيار الفائز
للدخول في السحب:
1️⃣ تابع @Turki_AlMazqar
1️⃣ تابع @mohammmed89m
1️⃣ تابع @Najan_account
2️⃣ اعمل 🔁 رتويت لهذه التغريدة
3️⃣ اكتب تم في التعليقات.
🎥 سيتم توثيق السحب إلكترونياً ونشر فيديو إعلان الفائز بكل شفافية.
كل إنسان يختار الشهره التي تشبه ويكتب سيرته
بالحبر الذي يختاره لنفسه فليس كل بريق نوراً
فهط كل صخب مجداًهناك من يجعل من أخلاقه رايه
ومن احترامه جسراً ومن عطائه لغه لاتحتاج إلى ترجمان فيدخل القلوب قبل أن يعرفه الناس
وهناك من يلهث خلف الأضواءفيظن أن كثرة العيون
التي تراقبه تعني علو قدره بينما القيمة الحقيقه
تقاس بما يترك الإنسان في النفوس لابما يجمعه
من تصفيق عابر
فاختر شهرتك كما تختار أسمك الذي سيذكر بعد غيابك
لأن الأيام لاتحفظ الوجوه بقدر ما تحفظ المواقف ولاتخلد الضجيج بقدر ما تخلد الأخلاق ازرع كلمة طيبه
تجدها ظلاً لك واصنع موقفاً نبيلاً تراه نوراً يسبق أسمك
أنما ذكر فالانجاز يرفع صاحبه والصدق يجمل حضوره
والتواضع يمنحه محبه لاتشترى والإحسان يكتب له مكاناً في القلوب لاتصنعه الشهره وحده
تذكر دائماً أن الناس تصفق للظهور لكنها لاتنحني إلا للأخلاق وقد تعجب بالنجاح لكنها لاتمنح احترامها
إلا لمن يستحقه بسلوكه فكم من مشهور عرفه الملايين
ثم نسيه الزمن وكم من إنسان لم يطلب الأضواء يوماً
لكنه بقي حياً في الدعوات حاضراً في الذكريات جميلاً
في الألسنه لأن أثره كان اصدق من صوته وأفعاله كانت أبلغ من كلماته
أصنع لك شهره إذا ذكر أسمك قيل هذا رجل عرف بأدبه ووصف بوفائه وسبقته أخلاقه قبل إنجازته
فالشهرة الحقيقية ليست أن يعرفك الجميع بل أن يحترمك الجميع وليست أن يتداول الناس أسمك
كثيراً بل أن يدعو لك كلما مر اسمك على مسامعهم
فالاضواء تنطفئ والمنصات تتبدل والأرقام تتغير
أما السيرة الطيبه فتبقى شامخه تعبر الزمن
دون أن تفقد بريقها لأنها كتبت بحسن الخلق
وختمت بطيب الأثر
وفي النهاية سيختفي كل ما كان يلمع ويبقى فقط
ما كان ينفع فاختر أن تكون شهرتك مرادفا للنبل
وأن يكون حضورك راحة للقلوب وأن يكون غيابك فراغاً لايملؤه إلا الدعاء فخير الشهره ما زاد قدرك عند الله وأعظم الذكر ما بقي بعدك شاهداً بأنك مررت من هنا فأصلحت وأحسنت ورحلت تاركاً أثراً لاتمحوه الأيام
طلتك ليست مجرد حضور يعبر العيون
بل إشراقة تشبه الصباح حين يفتح نوافذ النور
على اتساعها فينساب إلى القلب هدواءً وإلى الروح سكينه وإلى النفس روحانيتها التي كادت ترهقها زحمة الحياة كأن في ملامحك سراً لاتفسره الكلمات
بل تدركه القلوب حين تشعر بأن بعض الوجوه خلقت
لتكون مواسم للطمأنينة لاتحتاج إلى حديث طويل
لتزرع البهجة ولا إلى مبالغة في الوصف
لتترك أثراً لاينسى
ماأجمل تلك الطلة التي تأتي كما يأتي الفجر بعد
ليل طويل تبدد عتمة الخاطر وتوقظ في الروح
أجمل معاني الصفاء وتعيد إلى القلب إيمانه
بأن للجمال رسالة أسمى من أن يرى
فهو يحس ويعاش ويقيم في الوجدان طويلاً
وكأن الصباح استعار من نقائك ضياءه ومن دفء
حضورك حنانه ومن صفاء روحك ذلك السكون
الذي يجعل الأشياء أكثر جمالاً والأيام أكثر أشراقاً
والقلوب أكثر قربامن الأمل
فهنيئاً لكل عين أبصرت هذا الإشراق ولكل قلب
مرت عليه هذه الطلة الوضيئة فبعض الحضور
لايكتفي بأن يلفت الأنظار بل يوقظ الأرواح من غفوتها
ويترك في أعماقها أثراً من نور
كأن الدعاء قد تجسد في هيئة إنسان
وكأن الصباح وجد أجمل معانيه
حين ارتسم في ملامحك