على يقين بأن الرضا بما كتب الله هو باب من أبواب الخير يفتح لك، ترضى ليرضيك الله ويعوض صبرك، ويأتيك بالخير الذي يدهشك، مهما كانت قصتك بآلامها وقسوتها، حاول أن تتخطى وترضى، وتؤمن بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك، أقدارك مكتوبة فلا تلقي اللوم على بشر لا تضر ولا تنفع، تخطى وأبشر بعوض الله.
يا رب .. ها أنا أعبُرُ الدَّرب بامتلاء القلب بك، وأنت وَلِيُّ الذين آمنوا، اقبلني بينهم، واجعلني منهم، واحفظ شِراعًا وجَّهتُ وجههُ إليك، ومَكِّن له الخُطى حتى أخوض غِمار الحياة وأنت عنّي راضٍ
ما أشبه اليوم بالبارحة؛ تلبّست آسيا اللون الأخضر منذ أن هيمن عليها بطلها، وهاهي اليوم تُعيد الكرّة مُتوِجة ذات البطل من جديد
«المجد أهلي، دائمًا وأبدًا»
ختام هذه الليلة؛ بات الأهلي كعادته مُشرفًا للوطن،
حاملاً مجده مُتخضِّبًا بألوانه
أما أنا، لا يُمكنني ولو لمرة أن أتريّث في حب هذا الأهلي،
فلا لغةٍ تُسعفني لوصفه ولا قلبٍ يكفي لحمل حبه