@khaled_q28@Abdullah27a مصلحة الكرة السعودية انه يكون فيه اساس صح ويكون عدد الاجانب مفتوح ولا ياخذ الخانة الا اللي يستحقها ويحترق عشانها او يجلس بيلو او يروح برا يحترف ، اما سالفة ٣ اجانب عفى عليها الزمن
بعض الخبيثين الذين يحاولون نشر الفتنه بين #قطر و #السعوديه ولماذا لم تعلن الحداد ؟
للعلم لم يسبق للمملكة العربية السعودية أن أعلنت "الحداد الرسمي" أو قامت بـ "تنكيس الأعلام" عند وفاة أي رئيس دولة أو زعيم، ولا حتى عند وفاة ملوكها ورؤساء دولتها المتتابعين.
يعود ذلك إلى اعتبارات بروتوكولية وقانونية ثابتة في نظام الدولة منذ تأسيسها:
راية التوحيد: وفقاً للمادة (13) من نظام العلم السعودي، لا يجوز بتاتاً تنكيس العلم الوطني أو إنزاله إلى نصف السارية في أي ظرف كان (سواء كوارث، أو حروب، أو وفاة زعماء). السبب في ذلك هو احتواء العلم على الشهادتين (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، حيث يُعتبر تنكيسه إهانة لرمزية الكلمة المقدسة.
البديل البروتوكولي: بدلاً من إعلان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام، تكتفي القيادة السعودية بإصدار بيانات رسمية يعبّر فيها الملك وولي العهد عن التعازي والمواساة العميقة للدولة الشقيقة، مع إيفاد وفود رفيعة المستوى للمشاركة في مراسم التشييع والعزاء.
الخبير التحكيمي فهد المرداسي:
معظم قرارات الحكم الفرنسي في مباراة مصر والأرجنتين كانت صحيحة
الهدف الثالث للأرجنتين سليم و لا يوجد جزائية لمحمد صلاح
في رأيي أن الحكم أجاد في إدارة هذه المباراة.
@Cosmos_politic ضربة المعلم هي الحضور بالبشت الابيض وهو ما يدل على الفرح والمناسبات حسب البروتوكول ما يعني ان فطسة الكلب فرح وسرور لنا 🤣
هذا غير طبعًا انه يؤمنون بتحريف القران ويتلونه بكل وساعة وجه 🤣
@realwally_42 هو صاحب فكرة زيادة المحترفين ، ممكن له اغلاط لكن نجاحاته اكبر ، الدوري تراجع بعده بسبب الاندية هي اللي تكبل على نفسها ديون ، لكن شفنا صفقات من بعد ابو ناصر ما كنا نحلم فيها
كيف قرّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”