"على بالي طول الوقت أذكر نفسي بإنه الله الودود لا يُعجزه شيء، يستحي أن يُرفع إليه يد عبده ويردها خائبة
بفتكر سيدنا زكريا عليه السلام وهو بيقول "أنّى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرًا وقد بلغت من الكبر عتيًا" فأتى الرد السريع "قال كذلك قال ربك هو عليّ هين"
في ديسمبر المقبل ..
سأكتب أنني وأخيرًا نِلتُ ما أتمنى،
بعد صبرٍ طويل، وبعد دعواتٍ لم يسمعها أحد إلا الله.
سأكتب أن الله لم يُخيب قلبي،
وأن التعويض جاء أجمل مما تخيلت،
وأن الانتظار لم يَضِع هباءً،
وأن بعض الأمنيات تتأخر فقط
لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه.
اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه،
أشهد أن لا إله إلا أنت،
أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه،
وأن أقترف على نفسي سوءًا، أو أجره إلى مسلم.