لا يشك من عرف الإسلام أن من نواقضه مظاهرة الكفار على المسلمين (لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ).
💎 دُرَر الطَّريفِي 💎
بعض الظنّ غفلة!
كنت أتساءل على مدى السنوات الأخيرة: لِمَ لمْ يتمّ تبنّي خزعل الماجدي، أحد رؤوس الإلحاد والطعن في الإسلام في البلاد العربية؛ فإنّ رؤوس هذه الحرب من الكتّاب، كلّهم محلّ احتفاء وحفاوة..
ولا بدّ لي أن أقرّ (بغفلتي) الآن؛ فقد نشر خزعل الماجدي على صفحته على الفايسبوك منذ أشهر هذه الصورة التي تحتفي فيها المؤسسة *الإماراتية* "خولة الفن والثقافة" بالملحد خزعل الماجدي، والمحرّف المخرّف علي الكيّالي..
أعتذر عن شكّي الساذج في أن يتمّ إغفال تكريم رؤوس الإلحاد وتزييف الوعي... وما أنا إلا بشر لا يخلو من غفلة!
هل يتمنى أحد من المؤمنين الذين دخلوا الجنة وذاقوا نعيمها الرجوع إلى هذه الدنيا البئيسة؟
الجواب: نعم، الشهيد يتمنى ذلك، وهو وحده من بين المؤمنين من يتمنى ذلك.
وسبب رغبته في الرجوع هو أن يُقتَل في ((سبيل الله)) مرة أخرى!
وهذا أمر ثابت عن النبي ﷺ أخرجه البخاري في صحيحه، ونصُّه:
(ما أحدٌ يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء، إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات؛ لما يرى من الكرامة)
فما مقدار النعيم والكرامة التي يراها الشهيد قبل دخول الجنة بحيث يتمنى الرجوع إلى الدنيا بعد أن يدخل الجنة ليقتل مرة أخرى؟! بل ليقتل عشر مرات؟
ومن يتشرب هذه المعاني ويتربى عليها فهل يخاف من القتل في سبيل الله أم يكون من أعظم أمنياته؟!
هذه هي الطبعة الأخيرة لمتن (المنهاج من ميراث النبوة) تنشر لأول مرة (ولم تصدر ورقيا إلا قبل ٣ أسابيع ونشرناها للاحتياج إليها)
- وهي تختلف عن الطبعة الورقية الأولى -إصدار تكوين- اختلافاً كبيراً [بزيادة ستة أبواب كاملة مع زيادات كثيرة في الآيات والأحاديث في غير الأبواب الستة المضافة]
- ولا تختلف كثيرا عن طبعة دار منار الفكر (الثانية) إلا بزيادات في الأحاديث (بضع أحاديث) وزيادة مقدمة مهمة، وترتيب بعض الأبواب.
للتحميل:
https://t.co/TLSdfCGfFD
يتسلل إلى الدبابة ويزرع فيها عبوة ثم ينسحب سريعًا ثم تنفجر،
لو حدثت هذه البطولات للأمريكان لصنعوا منها ألف جزء لفيلم رامبو!
ربما كان هذا الشاب موظفًا بسيطًا قبل الحرب،
أو معلمًا في مدرسة ابتدائية،
أو حلاقًا أو مهندسًا عاديًّا،
يعيش مغمورًا في زحمة الضوضاء،
لا يعرفه إلا أهله والقليل من الأصحاب،
لكن الأحداث كشفت لنا عن أسدٍ هصورٍ كان مختبئًا بين جنبيه،
ينتظر الفرصة ليزأر و��نقض،
الأمة الإسلامية مليئة بمثله،
مغمورون بين الناس،
ستكشفهم لنا الأحداث القادمة والملاحم الموعودة المنتظرة.