٢ رمضان
"اللهُم سخر لي جنود الأرض وملائكة السماء وكل من وليته امري وارزقني حظ الدنيا ونعيم الآخرة ويسّر لي كل امر عسير، وقُل لما اريد كُن ليكون بحولك وقوتك ورحمتك، يارب ايّام جميلة واخبار مفرحة وراحة بال وتوفيق من عندك انك على كل شيء قدير."
ماذا بينك وبين الله حتى يطلع لك هذا الدعاء:
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن ترفع قدري وتشرح صدري،وأن تجعل الجن�� داري ومستقري"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُسعد قلبي
سعادة لا تغادر تفاصيل أيامي أبدًا"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُغنيني من فضلك،وتُيسِّر لي كل عسير.
قال ماركوس أريليوس:
"ماذا تخاف خسارته؟ فلا شيئ هو ملكك لتخسره"
كان محقاً،
فالوقت، والمال، والممتلكات كلها ليست ملكك.
حتى الناس الأقرب لك لست تملكهم.
لذا قلل خوفك من خسارة أمورٍ أنت لا تلمكها ولن تملكها أبدًا.
قد يبدو هذا سلبياً، ولكنه في الواقع داعٍ للتحرر، ليس لديك شيء لتخسره.
بيوتنا نعمة، وأهلنا نعمة، ويومنا العادي نعمة، وتركيزنا على حياتنا بعيدًا عن حياة الآخرين نعمة، فالحمدُلله الذي لا تُحصى نعمه، ولا يُحجب وجهه، ولا يُستغنى عن فضله.
﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ﴾
كرر هذا الدعاء وراح تشوف أثره بإذن الله
اللهم سخر لي كل ما أريد ولو كان في نظري مستحيلًا، يارب سخر لي من الأقدار أطيبها ومن التباشير أسعدها ومن الأرزاق أوسعها ياسميع يامُجيب."