https://t.co/Pewc0tVL0E
عشان كذا أنا أحب الذين مني، وأنا لست منهم. أحب الله، وأحب أولياءه الصالحين. أن تكون وليًّا أو صالحًا، لا يجب عليك أن تطيل لحيتك أو تطلق سبحتك، سربله.
أولياء الله، وبركاته الصالحين. كهؤلاء الذين يخرجون من الظلمات إلى النور.
هم محدودون، لكنهم معروفون بالكم، ولا يضيع الكيف، لأن الاختيارية وقعت قبل معرفة هذا القانون المتعارف عليه، ولا تخضع حتى لمفهوم القوانين الأخرى التي وقعت قبل أن يولد الإطار المعرفي الذي يقيس ويصنف. يعني، كما قد تقول تجرد من الحالة، والكثافة، والكم، واللاشيء.
على مستوى مسمى وعي ونضج وفهم واتزان وإدراك وقدرات تقديرية، دراسية ماضية أو حاضرة، أو مستقبلية،كنوع من ترجمة التجارب إلى دروس أو كمفاهيم تحضيرية لشعور الأمان والاطمئنان، والنظر للمستقبل وبنائه، تقدر تقول الكلام هذا تفشل فيه أنظمة ودول. فلا بأس يا إنسان، لا تشدها، وخلي الحبل ترللي.
أكيد، أغلبكم يستغربون كيف قضايا بسيطة وسهلة، ولا تكاد تذكر، تصبح معقدة وصعبة، أو تكون ازدواجية هنا ومزاجية هناك، وتكون تكاليف الخسائر فيها أضعافًا مضاعفة بعدم حلها، أو إيجاد سبل ومخارج لها، أو إنهائها.
ليش البعض منا ما يفكر كفرد، لا كدولة أو نظام؟ ههه، عقيلات.
مشكلة البعض يحاول استغلال تلك الخاصية في عمل أو فعل مشين، ويمارس أساليب انكوئية مزيفة. اعرفوا أن تلك الفئة لا يليق عليها مسمى مرض، أو اعتقاد، أو غل فقط ، أعتقد بأنهم لديهم تصفية حسابات وصراعات معينة، وأقل ما يقال عنهم مارقة. وتجدهم في أغلب البرامج، لذلك الوعي مهم، والحذر واجب.
قانون الغاب في العوالم الحديثة لم يعد مجرد صراع قوة بدائية بل تطور حتى أصبح يقوم على صناعة المشهد كما يراد أن يرى، بحيث يبدو الأمر كما تراه انت بينما الحقيقة في جوهرها ليست جزءًا مما يعرض أمامك.
إن مواقع التواصل الاجتماعي والخوارزميات أصبحت مرعبة فما أن تطرح رأيًا وفكرة او حتى تكون من الفكرة أخرى تظهر أمامك معادلة رمزية ليس المهم أن تكون بنفس اللغة او من نفس المحيط و من نفس العوالم بل ستجدها من عوالم أخرى وبلغة أخرى وربما بمفهوم آخر. هذه ليست صدفة إنها محاولة الإلهاء.
دائمًا وأبدًا، أنا أعمل على حماية حقي وفكرتي وأسلوبي، بأن أجعلك تصارع الفكرة، ثم تجد نفسك تصارع نفسك. لن أتخلى عن تلك الحماية لأنها تظهر لي كم الإسقاطات التي تجعلك تسقطها على الفكرة.
أنا لا أجعلك تفكر مرة، ولا عددًا غير معروف من المرات، أنا أجعلك تحمي نفسك من الفكرة نفسها.
ما أخفيكم بأن في أشياء تضحكني، كما أنها قد تضحككم، ليست لأنها مضحكة أو بها سخرية أو حتى كنوع من الشماتة.
لا والله، ولكن في عمق تلك الضحكة تقول الحمد لله على نعمك يا رب،واحفظها من الزوال. تخيلوا معي كيف بدأت ضحكة، ثم انتقلت إلى موعظة، وفي الأخير دعاء، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا.
لكن هنا لدينا احتواء.
أنت تستطيع أن تعرف ماذا يعني حل مشكلة ما، كما احتوائها. الحل أعتقد عبارة عن حل، لكن يوجد بداخله جزء من خلل، أو بمعنى قد تظهر إشكالية بعد الحل، بعكس الاحتواء الذي يعني إنهاءها، أو حلها جذريًا.
هنا الفرق شائع في الفهم، وفي أن تحرك رأسك لمجرد تعبير بأنك فهمت.
لدينا ملايين المدرسين والمدرسات، ولدينا ملايين الطلاب والطالبات، ولدينا عشرات الأساليب والطرق، ولدينا مئات الخطط والأهداف.
بس اتركوا الجميع، جمعها بكلهم، على جانب أو في كفة، ثم ضعوا في الجانب أو الكفة الأخرى، الذكاء في الاحتواء.
يعني أنت تعمل، أو تسعى لحل، لنهاية، لوصول ،لهدف
هم محدودون، لكنهم معروفون بالكم، ولا يضيع الكيف، لأن الاختيارية وقعت قبل معرفة هذا القانون المتعارف عليه، ولا تخضع حتى لمفهوم القوانين الأخرى التي وقعت قبل أن يولد الإطار المعرفي الذي يقيس ويصنف. يعني، كما قد تقول تجرد من الحالة، والكثافة، والكم، واللاشيء.
دخلنا الدخول كما دخول الدخان، مدخل صدق لاحتراق، وعندما خرجنا خرجنا كما مخرجه، مخرج صدق. الصدق أن تكون كما تدخل، تخرج. فاخرجوا بإحسان، لا بحشوان.
الحشو أن تضع نفسك كحشوة في ضرس، أو ما بين القوارير والأكواب، أن تتخشب كنثر ما بين الكسور.
نقف اليوم على الأرض، حيث الطهر، حيث الفضيلة، لأنك غالية على قلبي، أحببت الله وبركاتِ بك. إنك تولد مؤمنًا فطريًّا، لكنك قد تكفر أو تقع في الرذيلة، وهذا متوقع، لكن لماذا لم تتطهر منها؟لماذا لم تنفض ريشك، ترابك الذي مسه الدنس والخطيئة؟
الأرض تراب،والتراب مارٌّ، وتراب الجنة لا يمورك.
هذه ملحمة مبادئ وقيم، كالحق، كالقيامة، وإن شاء الله، بأني سموح، ذربُ العفو.
وأسأل الله العافية التي تصلح السريرة والبدن، وأن يجعل عفوي رحمة لا ندمًا، وثباتي مبدأً لا كبرًا.
أنا كفرت عن أخطائي بالطريق والطريقة التي فرضت علي الأخطاء التطهر بطريقتها، لكني ما زلت أملك زمام الأمور، واللجام في يدي، لم ألق به بعد. وإن كان السوط بيد الآخر. أقف حيث أقيم، وإذا قمت، كقمم.
التكيف على الدرجة الأعلى غرفة باردة، هدوء وارتياح وخفة، قليلًا صداع وألم، مع الشعور بنوع من الضحك الغريب. هي ليست هستيريا، وإنما كنوع من الصمت في حرم الأشياء المبهمة..كلمات متقطعة كأنها لعبة سودوكو. كل ما في الأمر يبدو أن غدًا أجمل، لأنها سوف تشرق الشمس من عندي.