مهما فعلنا أو رغبنا أو أملنا أو خفنا، فان الزمن يسير بنا ومن دوننا ،سواءً مر بنا امتحان نخشاه ، أو جرت مقابله مهمه ، أو استهلّ مولود نستقبله ؛ فلا بد له من زمن مع بدايته وعند نهايته.
غالبًا ما نمضي ساعة و50 دقيقة يوميًا في القلق ؛ أي ما يقدّر بـ12 ساعة و53 دقيقة أسبوعيًا ، أو قرابة 4 سنوات و11 شهرا خلال عمر الإنسان المتوسط .
كل ذلك الوقت مهدر في القلق بشـأن أمور لن تحدث ، وأشخاص رأيهم فيك ليس كما تعتقد؛
و تخيلات غير منطقية !