عمري ما هعرف أوصف قد إيه أنا ممتنة لوجود المقرأة في حياتي .. بس دي كانت دعوة رمضان وعرفة لكذا سنة
إحساس بالإمان وإني مش لوحدي، دايماً بييجي في بالي قول الله: "فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته"
ده بالنسبة لي كهفي اللي ببقى مطمئنة فيه، بشحن فيه عشان أعرف أواجه العالم تاني..
النهاردة بدأنا تدارس سورة العنكبوت، دينا وهي بتشرح الآيات، أنا مفيش في مخي غير سبحان الله إزاي كل اللخبطة اللي جوايا الفترة دي أجوبتها في سورة العنكبوت ..
الواحد كل يوم في صراع مع الشيطان وهو بيقنعنا قد إيه الحياة صعبة وفيها تحديات ومين عمل إيه ومين قال إيه..
بقعد أفكر نفسي إن الشيطان عنده أهداف كتير منها إنه يصيبنا بالحزن "إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا"
فبحب الأيام الجميلة اللي كل الحلو ظاهر فيها بدون مجهود :")
بحب الأيام اللي مش محتاجة أبذل فيها مجهود ولا أفكر نفسي قد إيه أنا متحاوطة بكرم ربنا وفضله، وقد إيه حياتي الحمد لله هادية وجميلة ومليانة نعم :")
سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ..
لو كنا lost case زي ما بيقولوا، مكنش ربنا يسر لنا أبواب التوبة وضاعف لنا الأجور على الأعمال اليسيرة، ورزقنا مناجاته ودعاءه، لكنه البر الكريم الذي يرحم من لا يرحم نفسه :')
أنا بحب القصة دي .. وبحب رد الرسول "ولكنك عند الله لست بكاسد"..
الرد ده بيصاحبني كل مرة الشيطان يكيد لي المكائد وييجي ييئسني من نفسي ومن رحمة الله، بستشعر كإن الرد ده بيتقال لي..
إن جهادك مع نفسك ومحاولاتك في السعي رغم الفتور، كل ده الله يعلمه ويراه وله وزنه عنده سبحانه ..
"إنا كنا من قبل ندعوه، إنه هو البر الرحيم"
ظني إن ربنا الرحيم اللي رزقنا دعاءه ومناجاته في الدنيا، أكيد هيرزقنا لذة النظر لوجهه الكريم في الآخرة..
أكيد هيتولانا، ومش هيسيبنا لضعف أنفسنا ومكائد الشيطان، أكيد هيتولانا ويهيئ لنا الأسباب اللي تبعدنا عن النار وتدخلنا الجنة.. أكيد :')
"إلهي..
إن كنت لا ترحم إلا المجتهدين فمن للمقصرين؟
وإن كنت لا تقبل إلا المخلصين فمن للمخلطين؟
وإن كنت لا تُكرم إلا المحسنين فمن للمسيئين؟
..
سبحانك خالقي، أنت غياث المستغيثين"