إنا لله وإنا إليه راجعون.. صديقي و أخويا العزيز أوي على قلبي حمادة عز الدين في ذمة الله.. مش قادرة أوصف وجعي على فراقك.. ربنا يصبر كل أحبابك .. اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأسكنه فسيح جناتك
كثير من الناس يحصرون الرزق في المال، والصحيح أن الرزق أوسع من ذلك، فقد يكون الرزق علماً أو عقلاً أو قبولاً أو نجاحاً أو ذريّة طيبة أو زوجة صالحة أو صحة جيدة أو رفقة خيّرة أو طمأنينة نفس أو صفاء قلب أو دعوة والدين أو ثناء مُحبِّين،
"وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لَا تُحْصُوهَا".
من ألزم نفسه -يوميا- بورد وافر من القرآن -جزأين فأكثر- وحرص على التمسك به، سيلحظ تغيراً ظاهراً في نمط حياته دون أن يرتب لهذا التغير أو يخطط له.
القرآن يعيد كل شيء في حياتك إلى نصابه، وإلى وضعه الأحسن الأقوم.
﴿إِنَّ هذَا القُرْآنَ يَهدِي لِلَّتِي هي أَقْوَم﴾
د.عبدالعزيز الشايع
كرر هذا الدعاء وراح تشوف أثره بإذن الله
- اللهم بقوة تدبيرك وعظيم عفوك وسعة حلمك وفيض كرمك؛ اسألك أن تدبرني بأحسن التدابير وتلطف بي وتنجيني مما يخيفني ويهمني
اللهم لا أُضام وأنت حسبي، ولا أفتقر وأنت ربي، فأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين .. ولا حول ولا قوة إلا بك.
والله الأنسان ما يبي من الدنيا غير سلامة قلبه و يكون في المكان اللي يحبه ما يضّر و لا أحد يضّره ، اللهم أرزقنا السماحة و الذكر الطيب و سلامة الصدر بعيدًا عن الدنيا وما فيها
إذا عشت القبول راح تعيش في سلام داخلي كبير
تقبل تقبل تقبل
القبول سحر يجعلك تتشافى
ومن اسرار القبول:
عندما تتقبل وتسلم امرك لله ستبدا الحياة تعيد ترتيب نفسها وستصبح بالشكل الذي تريده
هناك مرحلة من الوعي اسمها "اللّامبالاة الصحيّة" كل العافية تبدأ منها وتكون فيها قد تعلمت أن تجعل علاقاتك سطحيّة ولا تتعمق، لا تبالي بأخطاء الناس وتعذرهم غالبًا، لأنك لم تعد تفتقر لوجود أحد ولا تغتني بحضوره، وكلك يقين أن الروح التي تشبه روحك ستجدك وتتناغم معك دون مجهود وتخطيط
قال فيها النبي ﷺ لأبي موسى الأشعري:
ألا أدلك على كلمة مِن كنوز الجنه، أو قال: علَى كنز من كنوز الجنه؟ فقلت: بلى، فقال: لا حول ولا قوة الا بالله
لاحول ولاقوة الا بالله
لاحول ولاقوة الا بالله
لاحول ولاقوة الا بالله
﴿أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ﴾
" ويخوفونك بالذين من دونه"
يخوفونك من المستقبل، من الغلاء ،من تسلط ظالم، من الفقر....
فقط توكل عليه وعلق قلبك به وثق بقوله تعالى (أليس الله بكافٍ عبده)
#هداية_الجزء_٢٤@tadabbor
قال الأصمعي: «دخلت على الخليل بن أحمد و هو جالسٌ على حصير صغير، فأشار علي بالجلوس، فقلت: أضيق عليك! فقال: مَهْ، إن الدنيا بأسرها لا تسع متباغضين، وإن شبرًا في شبر يسع متحابين!
«ولئن سَلبَ الزمانُ منك ما سلبْ
فلا تدعه يسلبْ منك المحبة».
من عظمة الله تعالى و كرمه علينا في سورة نوح عندما قال؛"فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا"
.
و بعدها وضح الحاصل لما نستغفر
" يرسل السماء عليكم مدرارا و يمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا"
.
و في الاخر قال؛
"ما لكم لا ترجون لله وقارا"
.
لا تستهين بالاستغفار.
"يأتِ بها الله وإن بعُد المنى وتقطعت الأسباب، يأتِ بها الله وإن دنا اليأس وتوارت الآمال، يأتِ بها الله غيثًا ورحمة وإن دنا الجدب وعزّت النضرة، يأت بها الله فجرًا وإشراقًا وإن غاب النور واستبدت الحلكة، يأت بها الله فرجًا من بعد كرب ويُسرًا من بعد عسر وسرورًا من بعد حُزن."
عن عائشة رضي الله عنها كان رسول الله ﷺ يقول : اللهم إني أعوذُ بك من فتنة النار، و من عذاب النار، و أعوذ بك من فتنة القبر، و أعوذ بك من عذاب القبر، و أعوذ بك من فتنة الغنى، و أعوذ بك من فتنة الفقر، و أعوذ بك من فتنة المسيح الدجال.
صحيح البخاري