#يوسف_جابر
بموافقة اسرائيلية خاصة دخل لبنان سياسياً لقلب البيت الأبيض الذي بات يحظى بعلاقة ممتازة عند بدء تنفيذ الإتفاق الاسرائيلي مع حكومة نواف سلام، المحاك ضد أبنائه وتركيبته البنيوية في العيش المشترك والواحد على الحلوة والمرة.
استمرار تحليق المسيرات في الأجواء الجنوبية خاصةً واللبنانية عامةً يدل على النوايا السيئة التي تحاك ضد الجنوبيين خاصةً والشعب اللبناني عامةً بترويض الحكومة بكامل أعضائها للتوقيع على اتفاقية السلام بل الإستسلام، وهذا يتنافى مع فكر المقاومة التي أرسى أسسها الامام الصدر وحامل الأمانة
هذه الليلة تتضح القراءة السياسية للعدوان الاسرائيلي على الجنوب اللبناني من احتلال الاراضي والانسحاب حتى الحدود الدولية.
_يبدو أن عملاً عسكرياً كبيراً يحضر بغطاء أميركي، ويبدأ الانسحاب على نتيجته.
القرارات المصيرية لأي بلد يجب أن تؤخذ بالإستفتاء الشعبي كونها تعني المواطنين مباشرة بالوطن.
فالرؤساء أو الحكام،وجودهم في الحكم آني بالتوافق مع الدول ليس أكثر.
_منذ العام 1943 تاريخ إعلان إستقلال لبنان والوطن مرتهن للخارج.
_متى يستقل اللبنانييون في إدارة الحكم وبناء دولة المؤسسات؟
أميركا وإسرائيل يحذران المقاومة من الرد على الاعتداءات الاسرائيلية، رغم أن المقاومة مشروعة بنص الأمم المتحدة لكل مَن أرضه محتله.
فكيف بالإحتلال الأسرائيلي وجرائمه أمام العالمين الغربي والعربي والمنظمات الدولية والجامعة العربية بالعين ألسنتهم أمام انتهاكات إسرائيل لحرمة لبنان..!
تدخل الرئيس ترامب للجم رئيس الكيان الاسرائيلي سرع بإيقاف الحرب والمطلوب المزيد من الضغوط للإنسحاب حتى كامل الحدود اللبنانية وإلزامه عدم القيام بأي عدوان أو تعدي على السيادة اللبنانية.
تصاريح بعض السياسيين تمت عن تقارب مع سياسة الصهاينة أيديوليجياً نتيجة الحقد الدفين على أبناء بلدهم الذي يواجه العدو منفرداً، بينما الدولة منشغلة بملفات التفاوض على نهج الاستسلام المذل تحت غطاء أميركي.
فرضت أميركا عقوبات على أسماء سياسيين بحجة ارتباطهم بالمقاومة بينما الرئيس ترامب يسعى لفتح قناة اتصال للحوار، لأن القوي يسعى الجميع للتواصل معه.
انها أميركا تهدد بيد وتُحَيِّ باليد الأخرى بالسلام.
إعلان وقف الحرب بين أميركا وإيران سيتم يوم الجمعة في سويسرا وسيوقع عليه كل من باكستان والسعودية وقطر والرئيس نبيه بري عن الجانب اللبناني.
_يبقى السؤال هل ستلتزم اسرائيل بالإتفاق وبنوده ولم تخرقه إن علمت بمكان أي شخصية قيادية من المقاومة؟
مع إعلان التوصل لإتفاق أميركي إيراني إلا أن الكيان الإسرائيلي مستمر باعتداءاته الاجرامية وتوحشه على البلدات والقرى الجنوبية.
أشهر دمار ألمت على لبنان وجنوبه، والبلاد العربية بالعة ألسنتها خوفاً من الاميركي والاسرائيلي، بينما اللبنانيين يتمنون الخير والسلام والاستقرار للعرب.
عجباً
العدوان الاسرائيلي على غزة استمر سنتين دون توقف وما زال ، ولبنان يواجه العدوان كالعين التي تقاوم مخرز، والعرب خجولين ان لم نقل جيوبهم تنزف على ما يجري.
يطالعنا بعض الوجوه الحاقدة في الإعلام بشماتة وإسفاف في الكلام لكون أهل الجنوب يواجهون العدو الاسرائيلي ويمنعونه من تحقيق مآربه باجتياح لبنان واتخاذ مساحة واسعة لتحقيق إعلان إسرائيل الكبرى.
_كنا نتمنى على القضاء المختص محاكمة هؤلاء الموتورين المدفعوين صهيونياً وزجهم في السجون.
_الساعات القادمة تبشر بالتوصل لإعلان قرار وقف الحرب(العدوان) على لبنان.
_نتيجة مروحة الإتصالات التي يقوم بها دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري مع الأميركي وموفد المقاومة الى الدوحة.
_وإذا لم يتم الإتفاق بإعلان وقف العدوان ستكون الجولة الثالثة من الحرب أشد ضراوةً وربما ستكون دولية
أشاد الكاتب السياسي يوسف جابر بحكمة الرئيس نبيه بري والدور الوطني الذي يقوم به للحفاظ على وحدة لبنان في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها من العدوان الإسرائيلي الهمجي على جنوبه وبقاعه مروراً بالضاحية الشموس، وأن الرئيس نبيه بري رجل دولة بإمتياز...افتح الرابط
https://t.co/CEHkU7IY25