بالنسبة لحساباتنا نحنُ الدولية والجيوسياسية..
قلناها منذُ عددٍ من السنوات.. وكررناها عدة مرات..
( لا تصح -القيادة الخليجية.. ولا العربية.. ولا الإسلامية.. ولا النّفطية- في "مذهبنا الدولي" إلا بـ{إمامٍ سعودي} قد -شرّفهُ الله- بخدمة الحرمين. )
• مع بالغ الاحترام لرأي بعض من يرى غير ذلك، ولكن الزمن والتجارب والنهايات، كُفلاء بإثبات صحة ومتانة حساباتنا ومقاربتنا الإقليمية والدولية بهذا الصدد.