"للنُبل ثمَن و قد يكون الثمنُ مُرًّا، فالنبيل يترفّع وهو يستطيع الخَوْض
- وقد يصمت، وهو يملك كل أدوات الكلام، لأنّهُ يحمل سمات العزّة والكرامة
- يُخفي أسوار حزنه، ويصنع لغيره لحظات الفرح
وعندما يرىٰ ما يسوءه، يتعالى على معاناته ويغدو بلسمًا شافياً لآلام الآخرين
- لا يُكثر العتاب إنّما يبتعد بهدوء
أولئك الذين ينبع عطاءهم من صميم أعماقهم الكريمة ، ما أعظمهم ".
النُّبل أهله يعيشون كراما ويموتون كراماً ..
وكما قال المتنبي : " تَلَذُّ لَهُ المُرُؤَةُ، وهي تُؤذي"
وقال قال الغزالي :
وأما النُّبل فهو سرور النفس بالأفعال العظام ..
"لن يكتملَ هِدوءُ الإنسان قبل أن يُدرك بأنَّ هُنالك مساحاتٍ عليه قطعُها وحدَه، وأنّ هُناك حُروبًا لِن يُصفَق لهُ أحد عند الانتصار بهاٍ، وفوق هذا قد لا يمتلك رفاهيَّة الحديثٍ عنها لأنهٍ يعلم بأنهُ لو تكلَّم فلن يُفهم، حَسبُ الإنسان أنَّ فوق كُل بُقعة ربٌّ يعلم السِّر وما يخفى".