أحب أختي ولا أعرف وصفا أدق من كونها الضوء الذي يوقظني للحياة، من كونها اليد التي تلبسني إكا من الزهو في حين كل ماحولي يضج بالقتامة أحب أختي وأريد أن يصيرني الله لها يدا تنبع بالسكينة كلما تهاوت غاضبة أو حزينة
كنا نهرول نحو الأيام الآتية، كنا نريدها أن تسرع، أن تنطوي، إذ كان هدفنا أن نكبر بسرعةأما الآن، نريد أن نهدئ السرعة، أن نتأمل، أن نقارن، لكن الأيام لا تترك لنا مجالا، وهكذا يسيطر علينا الشعور بالأسى والشجنكنا نركض من أجل ماذا؟ والآن نحاول أن نبطئ من أجل ماذا أيضا؟