أظن أن عقلية المعالج النفسي تمنحه امتيازات معرفية وإنسانية استثنائية، لكن تسلبه رفاهية أن يأخذ الأمور على ظاهرها، ويمضي.
يصعب على العقل الذي تدرّب على فهم طبقات الخبرة النفسية أن يسلّم لظاهر الأمور دون أن يبحث عن ما وراءها، وتلك ميزة في العيادة، وعبء ثقيل -وغير ضروري غالباً- خارجها.
والسنة اللي فاتت كنت ناوية احج وناوية اكمل دراسة وفجأه صارت سنة الخطاطيب وتم تأجيل كل شي لين ما خلصت ذا السوالف بدون لا ربي يكتب نصيب وما فلحت بشي لذلك خلاص بعيش ليومي وبسس يقلعم شخصية الحرمة اللي سيطرت علي ذاك الوقت