التعب بدأ يطلع علي كأن روحي كلها انهلكت
أحسني مو أنا مشوشه وضايعه وماعاد أعرف أتحمل نفسي ولا أتحمل الناس
أجلس بينهم وأضحك وأتكلم، لكن داخلي مطفي بشكل يخوف كأن كل شيء فيني ينهار بهدوء
حتى الأشياء اللي كانت تريحني صارت ما تعني لي شيء، والنوم ما يريح والكتمان صار يأكلني شوي شوي
تعبت أمثل إني بخير،
وأنا من داخلي طفل فقد أمانه وسنده.
أشتاق لكم شوق ما يعرفه إلا اللي دفن قطعة من قلبه بيده،
شوق يذبحني كل ليلة وأنا أتخيل لو أسمع أصواتكم مرة وحده بس
يا قبره الهادئ ترا القلب موجوع من يوم غاب وصار بالدنيا وحيد أمشي وأضحك بس من داخلي مكسور كن الفرح بعده من العمر بعيد
ميت... وإني للحين ما صدّقت موته كل الدعاء باسمه وكل الحنين يزيد أشتاق له شوق الليالي لنجومها وشوق اليتيم لصوت شخصٍ فقيد
يا رب اجعل قبره نورٍ ورحمة واجمعني به
يظنُون أننا كبرنا على البكاء
ولا يعلمون أنني أمام غيابكِ
أعود تلك الطفلة التي تبحث عن حضنك
لـ تهرب من ضجيج العالم
رحلّ الأمان الذي كان يسكُن ملامحكِ
وبقيتُ أنا وحيدةً أواجه الأيام بذكرياتكِ
ــ « اللهم إنها كانت رحيمة بنا ؛
فـ كن بها رحيمًا ؛ واجعلها في جنات النعيم واجمعنا بها .