الفلوجة مائة عام من المجد.
تحية لدرّة تاج الإيمان في العراق المقاوم.
تحية للأشاوس من أبناء هذه المدينة العظيمة التي رفعت رأس العراق ورؤوس الغيارى من أهله فكانت النموذج الأبهى في التصدي الباسل للاحتلال الأميركي المجرم.
تحية للفلوجة وأهلها الكرام، والرحمة والرفعة والخلود لشهدائها، وما عند الله خيرٌ وأبقى.
#العراق
@MujtahidKURD@ZahraaJa96 لا أتفق في كثير مما تطرح السيدة زهراء لكن الصراحة طريقتها في فضح الجهل المركب المبني على الحقد لبعض المدونين طريقة ( أقل ما يمكن أن نقول عنها أنها رائعة ودقيقة ).
🚨 يا أستاذ مساعد، رحل صدام حسين منذ نحو عشرين عامًا، وأفضى إلى ما قدّم.
له ما له، وعليه ما عليه. لا تمحو شجاعته أخطاءه، ولا تجعل أخطاؤه من الجبن حقيقة.
أما ضحكته، فلسنا في داخل عقله حتى نفسرها بأنها انفصال عن الواقع أو عجز عن استيعاب النهاية.
لكننا نعرف ما رأته أعيننا.
وقف أمام حبل المشنقة بثبات الجبال، لم يتوسل، ولم ينهَر، ولم ترتجف كلماته.
نطق الشهادتين واستقبل الموت بوجه مكشوف، وشاهد العالم ذلك كله.
كان صدام شجاعًا وصلفًا، وهذه الحقيقة لا تلغي أنه كان حاكمًا قاسيًا، كما أن قسوته لا تنزع عنه شجاعته.
فقد تجتمع في الرجل الشجاعة والخطأ، والقوة والظلم.
والإنصاف يقتضي ألا نسلب خصومنا صفاتهم لمجرد أننا نختلف معهم أو ندين أفعالهم.
أما اختباؤه من جيش اجتاح بلاده وطارد رجاله، فلا يكفي وحده للحكم عليه بالجبن.
ولو كانت الشجاعة أن يقف المطارد في العراء منتظرًا آسريه، لما نجا مقاوم ولا قائد في حرب.
الشجاعة الحقيقية تظهر حين تضيق الخيارات، وقد ظهر صدام ثابتًا في أضيق لحظاته وأقساها.
نعم، كان غزو #الكويت خطيئة كبرى، دفع #العراق والخليج ثمنها، ولا يستطيع منصف تبريرها.
لكن سقوط صدام لم يجلب للمنطقة السلام. سقط #العراق، وانفتح الباب أمام #إيران، فدخلت منه بميليشياتها ومشروعها الطائفي، وراحت تسوم شعوب المنطقة سوء العذاب، حتى تجرأت على تهديد #دول_الخليج وضربها.
السؤال اليوم ليس إن كان صدام بلا أخطاء، فلم يقل عاقل ذلك.
السؤال هو، هل كان #ملالي_إيران يجرؤون على فعل ما يفعلونه اليوم لو بقي #العراق قويًا، وصدام في #بغداد.
قد نختلف في سيرة الرجل، لكن مشهد نهايته لا يقبل إعادة الكتابة. وقف أمام حبل المشنقة ثابتًا، ومضى كما عاش، شديدًا، صلفًا، لا ينحني.
والتاريخ قد يدين الحاكم، لكنه لا يحتاج إلى تزوير صفاته حتى يدينه.
#رسالة
مع بداية العام الدراسي الجديد، نضع بين أيديكم رسالةً لا تستهدف التذكير بالمنهج والدرس والامتحان فحسب، بل تستحضر المعنى الأسمى للرسالة التعليمية؛ فالمعلم والأستاذ لا يصنعان المعرفة وحدها، وإنما يسهمان في صناعة الإنسان، وبناء شخصيته، وترسيخ ثقته بنفسه وبمجتمعه.
كونوا، قبل كل شيء، قدوةً في التعامل، وعدلاً في الحكم، ورحمةً في التربية. ابتعدوا عن الضرب والعنف بكل أشكاله، فالتربية لا تُبنى بالخوف، والعقوبة البدنية لا تصنع طالباً منضبطاً بقدر ما قد تترك في نفسه أثراً نفسياً عميقاً، وتحوّل المؤسسة التعليمية من فضاءٍ للعلم والأمان إلى مساحةٍ للرهبة والانكسار.
وتذكّروا أن بين مقاعد الدراسة عقولاً وشخصياتٍ وظروفاً مختلفة؛ فلا تجعلوا التفوق أو المستوى الدراسي أو الوضع الاجتماعي أو الاقتصادي معياراً في مقدار الاحترام والاهتمام. لا تميّزوا بين طالبٍ وآخر، ولا تجعلوا المحاباة امتيازاً، ولا الضعف الدراسي سبباً للإهانة أو التهميش. فالإنصاف لا يعني أن نعامل الجميع بالطريقة نفسها فحسب، بل أن نمنح كل طالب فرصته العادلة في التعلم، وأن نرى الإنسان قبل الدرجة، والجهد قبل النتيجة.
إن كلمةً طيبة من معلم قد تغيّر مسار حياة طالب، كما أن كلمةً جارحة قد تبقى في ذاكرته سنواتٍ طويلة. وربما لا نتذكر جميع الدروس التي تلقيناها، لكننا نتذكر جيداً كيف جعلنا معلمونا نشعر بأنفسنا.
فليكن هذا العام الدراسي بدايةً لعهدٍ تربويٍّ أكثر إنسانيةً وعدالةً؛ عامٌ لا يُضرب فيه طفل، ولا يُهان فيه طالب، ولا يُهمَّش فيه ضعيف، ولا يُفضَّل فيه غنيٌّ على فقير، ولا يُحكم فيه على إنسانٍ من خلال مظهره أو عائلته أو قدرته المادية.
كونوا عادلين؛ فالعدل في التعليم ليس فضيلةً إضافية، بل هو جوهر الرسالة التعليمية.
كل عامٍ دراسي وأنتم صُنّاعُ علمٍ، وبُناةُ أجيالٍ، وحَمَلةُ رسالةٍ سامية.
أهم ما يمكن للعراق أن يتعلمه من تجربة حل «قسد» لنفسها قبل قليل واندماجها في الدولة السورية، أن الجميع يقوى بالدولة والاحتماء بظلها، لا بالوقوف بوجهها أو تحدي ارادتها.
فالدولة المحترمة تكون قوية بوحدة سلاحها وعَلَمها وقرارها، وليس بتعدد السلاح والأعلام ومراكز القرار داخلها. وما يقوّي الدولة في النهاية، يقوّي الجميع.
على مدى القرن التاسع عشر، علقت إيران بين قوتين إمبراطوريتين، روسيا وبريطانيا. في عام 1892، وصف الدبلوماسي البريطاني جورج كرزون إيران بأنها «قطع على رقعة شطرنج يجري التلاعب بها من أجل السيطرة على العالم»
"أريد شنق الأسرى الفلسطينيين بنفسي".. الأسير الإسرائيلي السابق في غزة روم بارسلافسكي يطلب من بن غفير أن يكون موجودا لحظة دخول قانون إعدام الأسرى حيز التنفيذ
#فيديو
حسب تجربتي في قنوات عربية وعالمية وعراقية ومنذ اكثر من 25 سنة
إذا كان الضيف لا يعرف اسم مذيع الأخبار او مقدم البرنامج الذي يستضيفه ، فالمقصر ليس هو الضيف إنما هو
Interview Producer
منتج المقابلات في قناة #العربية
لان وظيفته ان يبلغ الضيف اسم مذيع الأخبار او مقدم البرنامج.
لكن للأسف
هناك مرض اسمه #تضخم_الأنا إذا أردت ان تتعرف عليه فتابع هذا الفيديو