الاستقرار الذي يدعيه قادة الاطار يحطمه هذا ا��فيديو، وصل الحال بالمواطن العراقي ان لا يؤمن على بيته وبسهولة يطرق الباب عليه ليقولوا له ان هذه الدار ملك ل��ا وفق اوامر ادارية صادرة من المؤسسات العقارية وعليك المغادرة بهدوء، الدولة المخترقة بهذه الصورة لا يمكن ان تكون مصدر لاستقرار المواطن، انما تكون مصدر للقلق الدائم على المال والانفس، لكن تكون مصدر لاستقرار الاحزاب بفعل الفساد والمال والسلاح ولا رادع لهم، ضعف الردع يعني الاستقرار السياسي هذا ما يقصده من يبشر العراقيين انهم في افضل حالاتهم اليوم..