تطوير الرياضة النسائية في العراق يبدأ من المدارس والأندية: ملاعب آمنة، ومدرّبات مؤهلات، ودوريات منتظمة، وإعلام داعم. ويتطلب تشجيع الشركات الخاصة على رعاية الفرق والبطولات بحوافز ضريبية وعقود شفافة.
الاستثمار في لاعبات العراق استثمار في الصحة والموهبة وصورة الوطن. 🇮🇶
كيف يمكن للعراق أن ينوّع اقتصاده فعليًا؟
هل يتحول إلى قوة في الصناعات الثقيلة، مستفيدًا من الطاقة والموارد والموقع؟ أم يعتمد استراتيجية متوازنة تجمع الزراعة الحديثة، والصناعات التحويلية، والتكنولوجيا، والخدمات اللوجستية؟
ما الخيار الأقدر على خلق الوظائف وتقليل الاعتماد على النفط؟
طريق التنمية، الممتد لنحو 1,200 كم من ميناء الفاو إلى تركيا، فرصة لتحويل العراق إلى عقدة لوجستية وتنويع اقتصاده. لكن نجاحه يتطلب إطارًا قانونيًا وتمويليًا واضحًا، وإدارة شفافة، وربطًا حقيقيًا بالموانئ والمدن الصناعية؛ فالممر لا يصنع التنمية من دون مؤسسات.
هل «ائتلاف إدارة الدولة» امتداد لمجلس الحكم ومؤتمرات المعارضة؟
لماذا لا نعمل بمنطق دولة المؤسسات، ونرسّخ بدلًا منه أطرًا خارج مؤسسات الدولة؟ ولماذا نختار التوافقات السياسية بدلًا من سيادة القانون والمواطنة؟
نازك الملائكة، عراقية ومن أبرز رائدات الشعر العربي الحر.
زها حديد، عراقية ومن أبرز رائدات العمارة المعاصرة.
العراق وطن الرائدات والرواد؛ كان كذلك في الماضي، وسيكون كذلك في المستقبل. 🇮🇶
المشكلة ليست في دفع الرواتب، بل في دفعها من دون عمل حقيقي أو إنتاج فعلي. فهذا أحد أهم جذور الأزمة الاقتصادية في العراق: اختلالٌ في مبدأ الإنصاف، وهدرٌ للمال العام، وتعطيلٌ لطاقات المجتمع التي يُفترض أن تصنع الإنتاج والازدهار.
🇮🇶🇮🇶🇮🇶
ماذا لو أُعيد تأهيل شوارع بغداد، وكورنيش دجلة، وجسورها، وواجهات مبانيها، بهوية معمارية تستلهم حضارات العراق والمشرق؛ من السومرية والبابلية إلى الرومانية والبيزنطية، ومن الأموية والعباسية إلى العثمانية، وصولًا إلى عمارة حديثة تنسجم معها؟
كيف سيتغيّر وجه بغداد، وكيف سينعكس هذا الجمال على جودة الحياة، واعتزاز الناس بمدينتهم، وحركة السياحة والاقتصاد، وروح المجتمع؟
الإصلاح يبدأ بنظام تعليمي يزرع المعرفة والوطنية، ويعرّف الأجيال بتاريخ العراق العريق، وينمّي المسؤولية والأمل؛ وبخطاب ديني معتدل جوهره الرحمة والأخوّة والعدالة والتعايش؛ وبترسيخ المجتمع المدني والمواطنة، وتعزيز المشاركة السياسية والاجتماعية، نحو التنمية والازدهار والتقدّم.
الإصلاح الشامل في العراق مسؤولية مشتركة، تبدأ من الشعب ولا تقتصر على الحكومة.
على العراقيين، بكل أطيافهم، دعم الاستقرار والتعايش والتسامح والعدالة وسيادة القانون، والارتقاء بالتربية والتعليم والبحث العلمي، والمشاركة الواعية في بناء عملية سياسية أساسها التنمية والازدهار وتماسك المجتمع.
مستقبل العراق يحتاج إلى اقتصاد منتج ومتنوع، وفرص عمل حقيقية، لا إلى اقتصاد يعتمد فقط على عائدات النفط والوظائف العامة.
المشكلة ليست في دفع الرواتب، بل في دفعها من دون عمل حقيقي أو إنتاج فعلي. فهذا أحد أهم جذور الأزمة الاقتصادية في العراق: اختلالٌ في مبدأ الإنصاف، وهدرٌ للمال العام، وتعطيلٌ لطاقات المجتمع التي يُفترض أن تصنع الإنتاج والازدهار.
🇮🇶🇮🇶🇮🇶