حتى أنا بحال بزاف، تبعت ال viral story ديال داك ال CEO لي بان في الكاميرا كايخون مراتو في حفلة ديال كولدبلاي مع صاحبتو لي خدامة معاه HR.
وصراحة موقف الموت ديال الضحك، كيفاش تخبعو من الكاميرا، لكن الغريب هو شفت فعلا في سوشيل ميديا ديال مريكان والناس لي كنعرف هنا، كيهدرو عليه بواحد الحقد والكره بحال شي شرير ديال ديزني.
هاد البلان خلاني نتفكر واحد الكتاب سميتو الأخلاق النيقوماخية ديال أرسطو، وكان ترجم للعربية وشرحوه فلاسفة مسلمون بحال إبن رشد.
وفي هاد الكتاب أرسطو كيهدر على الفضيلة وكيفاش أن الحكم الأخلاقي ما كيتبناش من لقطة وحدة أو لحظة عابرة، لكن من الحياة كاملة ديال الإنسان ب Spectrum ديالها كامل من إفراط وتقصير.
فمثلا هاد CEO بايرون ربما أخطأ بالخيانة، مع أنه ما كنعرفوش شنو طاري في الزواج ديالو مع مراتو، لكن هذا ما يمكنش يخلينا نديرو حكم مطلق عليه ونلغيو مثلا كيفاش إجتهد في خدمتو ودافع على ال open source وخلا الشركات لي كان فيها أنها تطلق برمجيات مفتوحة كيخدموها الملايين.
الفضيلة عند أرسطو كتحسب بالعادة المستقرة وما شي بالخطأ المنفرد، ومن الإنصاف اننا نوزن الخطأ بميزان كيدير في جهة المنفعة العامة ديال الشخص ومن جهة الضرر المحدود ديال لقطة عفوية.
هادشي ما شي باش ندافع على هاد السيد ولا ندافع على الخيانة ديالو لي ما كاتهمنيش، لكن غير فكرة جاتني فاش شفت الهجوم عليه، وخا حتى أنا شحال من مرة كنسى هاد الحكمة ديال أرسطو، و كنحكم على الإنسان أنه خايب غير حيث شفت ليه شي خطأ ربما وحيد ما تعاودش، وكنسى انني نعبر قيمة وفضيلة الإنسان بمجموع الأخطاء وحتى دكشي المزيان لي كايدير.