التلاعب النفسي هو أن يلومك أحدهم على ردة فعلك، دون أن يتحدث أبداً عن سلوكه الذي تسبب بها و يريدك أن تعتذر عن صراخك، دون أن يعترف بطعناته الصامتة.
في علم النفس، هذا يُعرف بـ”تشويه الواقع” أو (gaslighting) أسلوب يجعل الضحية تشكّ في نفسها، وتتحمل عب ء الخطأ بدلًا من المتسبب الحقيقي.
التلاعب النفسي هو أن يلومك أحدهم على ردة فعلك، دون أن يتحدث أبداً عن سلوكه الذي تسبب بها و يريدك أن تعتذر عن صراخك، دون أن يعترف بطعناته الصامتة.
في علم النفس، هذا يُعرف بـ”تشويه الواقع” أو (gaslighting) أسلوب يجعل الضحية تشكّ في نفسها، وتتحمل عب ء الخطأ بدلًا من المتسبب الحقيقي.
اول يوم بشركتي الجديده.
محد كان يدري ان في موظف جديد جاي
و لما جيت قالو شلون ارسلوك لنا حنا ما نحتاج احد بلمسمى حقك
من الساعه ٨ الى الان ( ١٠:٤٥ ) قابله للزيادة مقعديني عندهم بدون فايده و يفكرون ينقلون مكان اخر لكن محد فيهم قاعد يلقى مكان واحد شاغر في شركة كبيره
( مصخره )
شخصيا أنا مع إكمال الدراسة وطلب العلم بشكل عام، سواء كان فيه وظيفة تنتظرك بعدها أو لا.
العلم بحد ذاته يرفع قدرك، ويوسع معرفتك، ويفتح لك أبواب ما كنت تتوقعها، ومستحيل يكون عقبة في طريقك أو يقفل بوجهك فرص... خصوصا إذا كنت من طبقة متوسطة، لا أبوك ملياردير، ولا عندك ظهر، أو ملعقة ذهب في فمك.
لكن في هذي الحالة، السؤال الصحيح ماراح يكون "هل فيه ناس ما توظفوا؟" لأن الإجابة الأكيدة وفي أي تخصص هي أكيد نعم، فيه ناس ماتوظفوا.
السؤال الصحيح: "هل فيه أحد نفس تخصصي توظف في وظيفة ممتازة أو وصل لمكان مميز؟"
إذا كانت الإجابة نعم، فما فيه أي سبب يمنع أنك تكون مكانه، أو حتى أفضل منه خصوصا وأنت غير موظف وعندك رغبة في اكمال الدراسة ووقت فراغ.
أما إنك تقارن نفسك فقط باللي ما توظفوا، فهذا ظلم لنفسك وللتخصص. الناس تختلف في اجتهادها، وخبراتها، وظروفها، وتوقيت الفرص، والأرزاق بيد الله.
قراراتك لا تبنيها على نموذج واحد، قارن قصص الفشل وقصص النجاح وبعدها قرر.
الوظائف بإذن الله بتجي، لكن أحيانا تاخذ وقت وهذا طبيعي.
قبل كل شيء، أول نصيحة للخريجين من برامج الدراسات العليا، وخصوصا غير الموظفين، إنهم يركزون بعد التخرج على الجانب البحثي. حاول تكون رسالة الماجستير أو الدكتوراة منشورة كاملة أو على الأقل أجزاء منها في مجلات علمية مصنفة، لأن هذا بيعطيك أفضلية كبيرة وقت التقديم، بل أحيانا يخلي الجهات هي اللي تستقطبك بدال ما تدور عليها.
بعدها إذا ترغب بالعمل بالمجال الأكاديمي فابدأ تابع الفرص بالجامعات، سواء التوظيف أو التعاون. كثير من فرص التعاون تفتح مع بداية كل فصل دراسي، وغالبا يعلن عنها بشكل عاجل في حسابات الكليات أو الأقسام فقط، لذلك تابعها باستمرار. ولا تحصر نفسك على الجامعات الحكومية، الجامعات الخاصة فيها فرص ممتازة خصوصا إذا صيتك حلو بحثيا وعندك استشهادات.
أيضا التوظيف يعتمد على تخصصك. فإذا كان تخصصك صحي، فلازم يكون عندك تصنيف مهني من هيئة التخصصات لأعلى شهادة حصلت عليها، وهذا بيفتح لك فرص كبيرة في المستشفيات والهيئات والجامعات. أيضا مراكز الأبحاث وأقسام البحث والتطوير بالشركات R&D دائما تبحث عن المميزين ورواتبها فلكية لحملة الماجستير والدكتوراة مقارنة بالبقية. أما إذا كان تخصصك إداري أو هندسي، فالشركات الكبيرة، خصوصا الـ Big Four وغيرها من الشركات الاستشارية، تهتم بحملة الشهادات العليا والدبلومات المتخصصة وتفضلهم على غيرهم. وإذا كان تخصصك أدبي أو تربوي، فالرخصة المهنية شيء ضروري وراح تختصر عليك سنوات للوصول إلى رتبة معلم خبير أو متقدم.
وأخيرا، لا تهمل شبكة علاقاتك. ابدأ من جامعتك، ثم وسعها من خلال المؤتمرات، والباحثين في مجالك، ولينكدإن. كثير من الفرص تجي عن طريق العلاقات قبل الإعلان عنها رسميا.
أهم شيء لا تقلل من شهادتك واللي وصلت له مهما كان تخصصك لأن الدراسات العليا فكرتها إنها تمنحك أدوات بحثية تساعد فيها البشرية ولازم تستخدمها بالمكان المناسب...
أسأل الله أن يكتب التوفيق للجميع، وييسر لكل باحث عن عمل الوظيفة التي يستحقها.