في مونديال قطر كانت المشاعر مرتبطة بالحلم والتخلص من الضغط. أما الآن، وبعد أن حققتم كل شيء، لماذا ما زلتم تتأثرون وتبكون بعد كل مباراة؟
ليونيل سكالوني: "لهذا السبب تحديدًا. عندما ترى شعبك يحتفل بهذه الطريقة، وترى كم هم سعداء، فمن المستحيل ألا يلامس ذلك قلبك.
في النهاية، نحن نلعب من أجلهم. المنتخب الأرجنتيني يلعب من أجل شعبه، ومن أجل بلده، ومن أجل عائلاته، ومن أجل كل شخص ينتظر مشاهدة المنتخب.
أعتقد أننا استعدنا شيئًا ثمينًا جدًا، وهو أن يقف الناس أمام التلفاز مرتدين قميص الأرجنتين، وأن يتعانق مشجع لنيويلز مع مشجع لروساريو سنترال، ومشجع لبوكا مع مشجع لريفر بليت.
هذه أعظم قيمة يمكن أن نحققها.
نحن نرى ذلك، ونشعر به، ونضعه في اعتبارنا دائمًا. فكيف لا نتأثر؟
وفي كأس العالم، الوحدة والعمل الجماعي أمران أساسيان، وأشعر أن هناك انسجامًا حقيقيًا بين الجماهير والمنتخب. نحن نلمس ذلك ونراه، ولهذا فهو أمر مؤثر جدًا بالنسبة لنا.
وأعتقد أن القرب من المشاعر جزء من الحياة، وجزء من طبيعة الإنسان، بل إنه يجعلك أكثر إنسانية."