الثريد دة توثيق مجمع لبعض العملات الخاصة بوالدى رحمة الله عليه كان من هواة جمع العملات والطوابع والمقتنيات الاثرية..
-الجزء الأول-
أبدأها بأحب عملة لقلبه واقدمهم:
*عملة (10 باره) العثمانية ضربت فى مصر فى عهد السلطان العثمانى عبد العزيز فى سنة 1277 هجرية الموافق 1861ميلادية..
"فلا تحسبن"..
الله لا يخبرنا بالوعد فحسب، بل يريدنا نحن ألا نحسب تخلفه أو نشك في تحققه، يريدنا نحن أن نتعبده في هذه الأزمات، يريد منا -تحت وطأة الشدائد- أن نوقن به، ونصدق وعده، ونحسن الظن به، يريد منا أن يكون تصديقنا بأنه صادق الوعد، وأنه (عزيز ذو انتقام)، أكبر من تصديقنا بميزان القوى المادية فحسب، وذلك هو اختبار الإيمان بالغيب.
Yahya Sinwar had been shot at by a tank.
Yahya Sinwar had been shot at by a missile.
Yahya Sinwar was being attacked by a suicide drone.
He was injured, but he continued to fight, wearing his keffiyeh, till the very end.
🇵🇸 Real life hero.
نزلت هذه الآية في أنس بن النضر الذي تعرفت على جثته-بعد معركة أحد-أخته من وحمة في إصبعه بعد أن شوهت جثته عشرات الطعنات في وجهه وصدره
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
اليوم #يحيى_السنوار كان هو أنس بن نضر العصر الحديث
Israel made the mistake of publishing footage of Yahya Sinwar's last moments.
Wearing a kufiyyeh and severely injured, he threw a stick at the drone filming him – a final act of defiance against the Zionist occupation.
In his death, he became a legend.
لا تنسوا إخوانكم من إثارة قضيتهم وتصبيرهم ودعم صمودهم. لا تدَعوهم يشعرون أننا نسيناهم.
فالشعور بالخذلان مرير.
****
لا زلنا في #غزة نُذبح بألف سكينٍ وسكين، لم يتوقف النزيف بعدُ، ولم تصمت المدافع، ولم يسكت أزيز الرصاص، ولم تتوقف الطائرات عن إلقاء حمم الموت والجحيم.
وقد أصاب الفتورُ كثيرًا ممّن كانوا يبدون متابعةً واهتمامًا، وهدأت كثيرٌ من الأصوات التي كانت عالية، وبردت الكلمات التي كانت ملتهبة، واستدارت وجوهٌ تستكمل حياتها كما كانت قبل.
حصل هذا بعد أقل من عام على ارتكاب الصهاينة أكبر وأشنع مذبحة علنية في العصر الحديث.
لم يصبر كثيرٌ من إخواننا على مواساتنا والاهتمام بنا، فقد استطالوا الطريق، وشقّ عليهم الحال، فكيف بنا وأعناقنا تحت المقصلة، وبين المطرقة والسندان.
يارب
مجدي المغربي
لمن يعتقد أن إسرائيل تحارب حزب الله في لبنان !!
_ لم يكن حزب الله موجودا عندما حاصرت إسرائيل بيروت في عام 1982 مدة 67 يوما ، قطعت فيها الماء والغذاء والكهرباء عن أهل بيروت ،،
_ وعندما قتلت إسرائيل واغتصبت الآلاف في صبرا وشاتيلا ، لم يكن هناك شيء اسمه حزب الله ،،
_ وعندما دمرت اسرائيل مطار بيروت سنة 1969 لم يكن هناك شيء اسمه حزب الله ،،
_ وعندما احتلت اسرائيل الجنوب 18 عاما لم يخرجهم من هناك إلا حزب الله.
إسرائيل تحارب الله والإسلام والمسلمين والعرب كلهم ، ونحن نطبع معها، و نحارب بعضنا، و نتشفى في الفلسطينيين واللبنانيين والرجال والنساء الذين يقاومون لأجل أرضهم و كرامتهم وشرفهم.
واحدة من أكثر القصص تداولاً الآن في وسائل التواصل الأمريكية وحتى العربية لأمريكي مسلم تم اتهامه بجريمة قتل امرأة قبل 26 عام.
وقبل إعدامه قدموا له ورقة (كلماتك الأخيرة) التي قد يكتب فيها كلمات الندم أو الاعتراف بالجريمة أو كتابة وصية أو رسالة.. لكنه بدلاً من ذلك كتب على الورقة "الحمد لله على كل حال" ثم أعدموه بحقنة في الوريد.
ما جعل القضية مثيرة للجدل أنها مبنية على شهادة شخصين فقط ولم يثبت تحليل الـ DNA وجود آثاره في مسرح الجريمة ولا حتى أي بصمات للأصابع.
اسمه "مارسيلوس ويليامز" واعتنق الإسلام في السجن وأطلق على نفسه اسم "خليفة" وأصبح إماماً للمسلمين في السجن.
وقبل موته كتب قصيدة فيها نعي لأطفال فلسطين الذين استشهدوا في الأحداث الأخير...
الله يغفر له ويرحمه، دعواتكم له.