لست متفائلا حيال ما يجري للأسف
التأخير سببه ضبط مقادير الطبخة وليس حدوثها من عدمه..
يريدون ضربة سريعة وضخمة وق..اتلة يتم رفع الاستسلام بعدها مباشرة..
ضربة من عيار هيروشيما وناجازاكي مجتمعتين..
لا سهلها الله عليهم ولا أنالهم مرادهم وأرجعهم مخذولين
خامسًا: الهيمنة الاقتصادية والتشريعية
. ادخلت الدول في اتفاقيات ومعاهدات تخنقها اقتصاديا وسياديا ووضعت لها بنودا تدخلها حالا في خانة الاستهداف لو أخفقت في الالتزام بأي من بنودها
. ربطت اقتصاديات المنطقة بنظريات وأسس ومقومات تجعل مصيرها تحت رحمة معادلات هي التي تتحكم في خيوطها
. تصريحاتهم "لو لم تكن إسرائيل موجودة لخلقنا إسرائيل جديدة" تفضح هذه الرغبة في زرع هذه الدولة السرطانية رغم أنها عبارة مجافية للحقيقة، فهي غدة هم من زرعها في جلد هذه الأمة
نجح أعداء الأمة في دحرها لأن أعمالهم ضدها اتصفت بالعمل المستمر على صعد كثيرة بلا توقف ذات أهداف بعيدة المدى تتعاقب على استكمالها حكومات الغرب واحدة تلو أخرى كمنهجية دائمة لا تحيد عنها، أذكر منها التالي:
. قدرت على تثبيت أنظمة في سودتها على شعوبها ووفرت لها ضمانات لاستمرارها وتفوقها على شعوبها لقاء ولائها. ومن خرج عن طاعتها سلطت عليه أدواتها فأطاحته وسلمته لشعبه الجائع الغاضب
ثانيًا: اختراق الداخل والتحكم بالأنظمة والشعوب
. أفلحت في زرع عملائها بين الدول للعب أدوار عدة: تجسس، وصناعة العمل الإعلامي، وتسلم مواقع قريبة من اتخاذ القرار
أولًا: التخطيط الاستراتيجي العميق
. كل أعمالهم ممنهجة واستراتيجية لا تهدف لنتائج لحظية وآنية بل بعيدة المدى، ولا ترتبط الأهداف بالحكومات الغربية المتعاقبة بل هي متفقة عليها كأهداف والاختلاف فقط حول استراتيجية كل إدارة في تنفيذها