بعد رثاءٍ طويل بلغ ستةً وثمانين بيتا استفرغ فيه الشريف الرضي حسرته وحزنه على والدته، ختم القصيدة ببيتٍ عجيب يسترجع فيه أول حركته جنينًا في أحشائها، ليقابلها بحركة الحزن في أحشائه بعد رحيلها:
"كانَ اِرتِكاضي في حَشاكِ مُسَبِّبًا
رَكضَ الغَليلِ عَلَيكِ في أَحشائي.."
"أخاف من اللحظة التي سأتوقف فيها عن البحث وعن طرح الأسئلة القاسية على نفسي؛ لأن التوقف يعني القبول، والقبول بالواقع المشوّه هو الموت النفسي الصامت."
- كلاريس ليسبكتور