وانا في الملعب في فينال الكاس كنت خايف على شيكا جدا نفس خوفي عالزمالك وأنا حاسس انها بتلف ورايحاله بس ربنا كان شايله نهاية حلوة هي أقل حاجة يستحقها مع الزمالك ،، ممكن تختلف مع شيكا ساعات لكنه خلاف الأخ أو الابن اللي نفسك يكون أحسن حد في الدنيا هتوحشنا يا شيكا يا أسطورة
بطل طفولتي الي حببني فالكوره وحببني في الزمالك , الي كنت بخش بيه اي خناقه لو هلاعب منتخب مصر وانا مقتنع اننا هنكسب عشان معايا شيكا ,, وعيت علي الكوره معاك ومكنتش متخيل ان هيجي يوم واشوفك بتعتزل الفكره مكنتش موجوده كان نفسي تلعب لحد ما تشوف ادم بيلعب جمبك
صعبه عليا اوي ياشيكا♥
أعتقد أن غاية ما قد يُنعِم الله به على عبدِه أن يتوقَّف عقله عن مساءلة الأقدار.. صغيرها و كبيرها، أن تكون الإجابة دائمًا " الله"، أراد فقدَّر فحكَم.. قدَّر فلطف