استوقفني في سالفة الذي خطب ولم يُخبر براتبه الحقيقي بغضّ النظر عن مصداقية السالفة كلها، أنه اعتبر نفسه ناجيًا من وجهة نظره، من امرأةٍ لم ترَ فيه قيمةً إلا ماله، لكنه لم يرَ أنها هي أيضًا ناجية من رجل كذاب + راعي اختبارات وكويزات مفاجئة، والذي يكذب قبل الزواج سيكذب بعده، والذي يختبرني وليس بيني وبينه أي رابط أو معرفة كيف ستكون طبيعة الحياة معه فيما بعد؟ هل ستخلو من مزيد من الاختبارات؟ إذا كان يختبرك وهو لا يعرفك، كيف إذا أخذ عليك وعرف أطباعك ونقاط ضعفك ألن يستغلها ويتفنّن في ابتكار اختبارات جديدة؟ نحن في حياة زوجية ولا في المدرسة؟ هل أدخل بيتي بالفساتين والمجوهرات أم بالأقلام والكراريس؟ هذا يكشف لك جزء يسير من طبيعة هذه العقلية التي ستُدير العلاقة، وأنك مقبل على سلسلة لا تنتهي من اختبارات الولاء..
الفرق بين الإنسان الجيد والسيء هو "حسّ المسؤولية" فقط!
أن تستشعر مسؤوليتك ودورك كـ عبد وأب وموظف ومواطن وجار وزوج وصديق..
أما الأخطاء والعيوب والتقصير والنقص، فهذه طبيعة البشر، لكن الضمير الحيّ يُصلح كل ما سبق
الرجل الطبيعي متعته الصرف على أهله و تدليلهم ودامه جاي رغبة فيها انها تكون أهله مفروض يرغّبها فيه ، هو اللي دق بابها و ماهو متفضل عليها بشي أبدا ، بالعكس يخوف اللي يدسدس من البداية ويدخل على ريبة منها .
دنياااااااااا
أخبر إن الرجال مايعيبه إلا جيبه
الحين مايعيبه شي و احمدي ربك انه انقذك من نفسك وأهلك، عقلياتهم من جرف لدحديره.
خلك ع وضح النقاء من بنت الناس واللي ماتراضاه لنفسك لاترضاه لأحد.
والله الزواج بركة سبحان الله و سكن ورحمة و مودة
ليش مصورينه كحرب حقوق وواجبات؟
بروفسورتي ومشرفة بحثي
كانت مشرفتي ايام التطبيق العملي ب ٢٠١٧ وقتها حضرتلي درس كان مستوى الطالبات ماش ماخدمني بالحصة وكنت معصبة منهن لأنهن ماكانن يحاولن حتى!
سبحان الله فرق بين الثرى والثريا ✨
مديرتي حضرتلي حصة وعذربت فيها لدرجة يوم قالت ماشفت ذيك الانشطه انا بدون تعليق فتحت عيني لأقصاها وابتسمتتت 😃هي حاولت ترقع لأن يبدو شككتها بنفسها.
المهم انا ماناقشتها ابدا لأن هدفها مو تطوير أبدا كنت صامتة طول النقاش حفاظا على طاقتي لاتهدر.
مديرتي حضرتلي حصة وعذربت فيها لدرجة يوم قالت ماشفت ذيك الانشطه انا بدون تعليق فتحت عيني لأقصاها وابتسمتتت 😃هي حاولت ترقع لأن يبدو شككتها بنفسها.
المهم انا ماناقشتها ابدا لأن هدفها مو تطوير أبدا كنت صامتة طول النقاش حفاظا على طاقتي لاتهدر.
رابع عندهم simple و progressive present و خامس عندهم past و present و future
سادس عندهم قاعدة active و passive و if الشرطية
طبعا درس المفردات يوصل ١٠ مفردات جديدة 😁
ودرجة تحصيل الطالب مرتبطة بأدائي ✨
رابع عندهم simple و progressive present و خامس عندهم past و present و future
سادس عندهم قاعدة active و passive و if الشرطية
طبعا درس المفردات يوصل ١٠ مفردات جديدة 😁
ودرجة تحصيل الطالب مرتبطة بأدائي ✨
الشغف عندي ماش منتالي
قلت انه احتراق وظيفي او ضغوطات وكذا في انكار لحقيقة انه ممكن يكون بسبب التقدم في العمر 🏃🏻♀️🏃🏻♀️
بس في الاوانه الاخيره تتجلى هذه الحقيقة في ان طالباتي يقولون لي اعتبرينا زي بناتك (متوسط) و واني مافهمت خطر لعبه يلعبها ولدي عالشاشة بالصالة الا يوم نبهوني طالباتي💔
المقاطع الكاملة لكاميرات المراقبة التي تبيّن الهجوم الحوثي الغادر على المدنيين في ساعات الذروة بمطار أبها وجيزان ونجران والرياض.
المقاطع من المؤتمر الصحفي للتحالف قبل قليل.
من أسوأ ما في هذا العصر أننا، نحن العامة والدهماء، الذين يفشل أغلبنا في التخطيط لحياته الأسرية، بل حتى ليومه التالي، لا نجد حرجا في الإفتاء في كل شيء، ويؤخذ كلامنا على محمل الجد، وكأنه بينات رسمية أو دراسات صادرة عن مراكز أبحاث معتبرة.
نفتي في السياسة والاقتصاد، ونخطط للمعارك والحروب، فالأمر لا يتطلب أكثر من فتح حساب على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، ثم الانطلاق في الهبد ذات اليمين وذات الشمال.
يجلس أحدنا مسترخيا في دورة المياه، أجلكم الله، فيرسم خرائط الحروب، ويعيد تشكيل التحالفات الدولية، ويصدر الإحصاءات والأرقام بثقة تحسدنا عليها الأمم السابقة واللاحقة.
نحلل المعارك والحروب بالعقلية نفسها التي نحلل بها مباراة كرة قدم، حتى إننا نخشى أن يطلق الحكم صافرة نهاية الحرب قبل أن نسجل جميع أهدافنا!
صحيح أننا نتفاوت في مهارة الهبد، وأن بعض الشعوب حباها الله موهبة استثنائية في هذا المجال، لكننا جميعا نهبد حسب استطاعتنا.
والسؤال المهم والمصيري ..
إلى ماذا أهدف من كتابة هذا المنشور؟
والجواب، بكل بساطة: لا شيء على الإطلاق. إنني فقط أمارس حقي الطبيعي في الهبد، بوصفـي إنسانا ينتمي إلى هذا العصر.
الحقيقة انها حرب ايمان وكفر، وحق وباطل، لا حياد فيها، ولا منطقة رمادية بها.
طرف يستهدف المعتمرين والمدنيين والحرمين والأبرياء في بلده وبلاد الجوار وفتح عزاء في كل البلاد العربية والإسلامية اليومين الماضية، وطرف يدافع عن المقدسات وقاصدي بيت الله وارضه والأبرياء.
استوعب يامحايد.
اللهم احفظنا من بين أيدينا، ومن خلفنا، وعن أيماننا، وعن شمائلنا، ومن فوقنا، ونعوذ بعظمتك أن نُغتال من تحتنا.
اللهم تقبَّل موتانا في الشهداء، واكتبهم في السعداء، وارحمهم واغفر لهم يا رب العالمين.
اللهم عليك بالحوثيين الأرجاس، الخبثاء الأنجاس، اللهم شتِّت شملهم، وفرِّق جمعهم، واجعل بأسهم بينهم.
اللهم أحصِهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تغادر منهم أحدًا.
اللهم سلِّم المسلمين من شرورهم، وضلالهم، يا حي يا قيوم.
This is an MBS appreciation post.
I don’t think he gets anywhere near enough credit for what he’s doing for the Muslim world.
In Sudan, he’s fighting against the genocidal RSF militia.
In Yemen, he’s backing the Yemeni government against the khat munching rogue Houthi militia.
In Syria, he’s investing billions into its reconstruction and is the main backer of the vision to turn the country into a major trade and connectivity hub.
In Lebanon, he’s the main backer of the Lebanese government, both economically and diplomatically.
In Palestine, he’s helped secure Trump’s backing for the Gaza peace plan and is set to invest billions in Gaza’s reconstruction and the establishment of a Palestinian state.
He successfully lobbied France, Britain, Portugal, Luxembourg, Malta, Andorra, Monaco and San Marino to recognise Palestinian statehood, with Belgium also committing to recognition.
In Pakistan, he’s repeatedly stepped in with billions in financial assistance to help prevent an economic collapse.
In Somalia, he’s supporting Somalia’s unity and working to block any recognition of breakaway regions like Somaliland.
And in Saudi Arabia, he’s grown the sovereign wealth fund from $150 billion to 1 trillion and doubled the country’s GDP since taking power.
All of this while confronting Iranian and Israeli expansionism across the region, and while being called a traitor and a sellout.
If you’ve been conditioned to hate this man, ask yourself how much of that hatred comes from what you actually know and how much comes from what you’ve been fed.
Because whatever you think of him, you should be hoping and praying that he succeeds in what he’s trying to achieve. If his vision succeeds, the entire Muslim world stands to benefit.