الشيخ موفق طريف يطلب من سلمان الهجري اعتبار نفسه سوري واحمد الشرع رئيساً له…والأخير يغلق الخط
كشفت مصادر مقربة من سلمان الهجري، نجل الشيخ حكمت الهجري، لـ«السويداء 24» أن اتصالاً هاتفياً جرى قبل أيام قليلة بين سلمان الهجري والشيخ موفق طريف.
تطرق الطرفان خلال الاتصال إلى مستقبل محافظة السويداء والدعم المقدم لها. وأشار المصدر إلى أن حجم الدعم انخفض بشكل كبير مقارنة بالأشهر الماضية، ما قد يؤدي إلى عجز كامل في صرف رواتب عناصر «الحرس الوطني» والشرطة المحلية.
ولفت المصدر إلى أن الشيخ طريف أكد لسلمان الهجري ضرورة اعتبار نفسه مواطناً سورياً، والتعامل مع أحمد الشرع رئيساً للجمهورية، والتصرف على هذا الأساس، في إشارة واضحة إلى ضرورة التفاوض مع الحكومة الحالية.
وأضاف المصدر أن سلمان الهجري أغلق الاتصال مباشرة بعد أن نطق الشيخ موفق طريف بهذه الكلمات، ما أدى إلى توتر في العلاقة بين الطرفين.
ويُعتبر سلمان الهجري الحاكم الفعلي لمحافظة السويداء، حيث يسيطر أمنياً على المحافظة عبر المكتب الأمني الذي يمتلك النفوذ الأكبر فيها. ويُتهم هذا المكتب بتنفيذ عمليات خطف وترهيب بحق معارضي سياسات الهجري، إضافة إلى اتهامات تتعلق بالاتجار بالممنوعات والاستيلاء غير الشرعي على عقارات.
حسن راضي لقناة الشرق بيلومبرغ: إذا استمرّ الحصار البحري والعقوبات على إيران، ستواجه طهران خيارات صعبة ما بين الاستسلام و الانهيار الاقتصاري و الاحتجاجات الشعبية والانتحار.
https://t.co/F6YL4GFib5
إيران لا يمكنها تحمل التكلفة الاقتصادية للحصار والعقوبات الأمريكية لفترة طويلة، خاصة وأن المضيق تراجعت أهميته بسبب عمليات حرية الملاحة في الممر الجنوبي وأنابيب الطرق البديلة في السعو والإمارات.
لذلك، المتوقع أن تسعى إيران إلى حلحلة المسار الدبلوماسي تجنبًا للوضع الحالي.
الباحث في الشأن الإيراني إسلام المنسي: حزمة العقوبات الاقتصادية الجديدة تتزامن مع سابقة منع إيران من تصدير النفط وتعسكر البحرية الأميركية أمام السواحل الإيرانية
#نشرة_الأخبار#العربيةFM
لماذا تثير إيران قضية طياريها الآن، وتتهم قطر باحتجازهم؟ هذا الأمر مضت عليه أكثر من خمسة أشهر، وكان يفترض أن تسعى طهران خلالها لحسمه، لا انتظار كل هذا الوقت للقول إن لديها طيارين أسرى في قطر. كم مرة تواصل الوزير عراقجي مع نظيره القطري، لماذا لم يثر الموضوع؟ ولماذا لم يبحثه قاليباف حينما زار الدوحة للحصول على الأموال المجمدة؟ لماذا الآن تريد طهران افتعال أزمة مع قطر؟ إيران لم تثر الأمر من قبل لأنها تعرف أن طياريها غرقوا في مياه الخليج بعد إسقاط طائرتيهما اللتين استهدفتا الدوحة، وهي لم تكلف نفسها أمر البحث عن الطيارين القتلى منذ ذلك الوقت، لكنها تثير الأمر اليوم لغرض الضغط على قطر في قضايا تعرفها هي، وأغلب الظن أنها تتعلق بالاموال المجمدة المودعة من قبل الولايات المتحدة لدى قطر، والتي جرى اتفاق مبدئي على إطلاقها خلال مفاوضات غير مباشرة مع الأميركيين في الدوحة أواخر مايو، لكن الإجراء توقف بسبب تعطل تنفيذ مذكرة التفاهم. طهران تعرف بكل ذلك، لكنها تريد من الآخرين إن يخترقوا نظام العقوبات لصالحها، حتى لو تسبب ذلك بضرر لهم. وعلى العموم فهو أسلوب إيراني نمطي، أن تبتز الآخرين من خلال اختراع أسباب لتهديدهم، أو ربما استخدام العنف فعليا ضدهم، لذلك لا نستغرب هذا الادعاء، ولا الأكاذيب، لكنها أكاذيب خطرة، من طرف لايتورع عن شئ.
مهلة الستين يوماً بين إيران وأمريكا تنتهي اليوم الإثنين.
مهلة لم تُحترم ولم يُعمل بها إلا أيام قليلة ولم ولن تمنع عودة العمليات العسكرية وضرب الملاحة في مضيق هرمز.
في ظل غياب تفاهم دبلوماسي موثوق لن يكون للهدن معنى.
قضى باحث بريطاني في علم الأحياء سنوات وهو يحاول فهم سؤال غريب:
لماذا ظل البشر يعيشون حياة شديدة البساطة طوال عشرات الآلاف من السنين، ثم بدأ التقدم فجأة يتسارع بشكل هائل؟
الإجابة التي وصل إليها لم تكن الذكاء.
ولا اللغة، ولا حتى الزراعة.
اسمه مات ريدلي.
تدرّب في الأصل كعالم حيوان، ثم اتجه إلى علم الأحياء التطوري، وفي عام 2010 نشر كتابه الشهير «المتفائل العقلاني».
الفكرة الأساسية في الكتاب بسيطة، لكنها تغيّر الطريقة التي تنظر بها إلى تاريخ الحضارة:
أكبر قوة دفعت البشر إلى التقدم لم تكن زيادة ذكائهم، بل قدرتهم على تبادل الأفكار.
ولهذا يكرر نافال رافيكانت منذ سنوات نصيحته بقراءة أعمال مات ريدلي.
لأن الحجة التي يقدمها ريدلي تبدأ من ملاحظة محيرة.
الإنسان الحديث موجود منذ نحو 200 ألف سنة.
وخلال معظم هذه الفترة، كان البشر يمتلكون تقريبًا الدماغ نفسه الذي نملكه اليوم:
الحجم نفسه تقريبًا.
البنية العصبية نفسها.
والقدرة نفسها على التفكير والتخطيط والتواصل.
ومع ذلك، ظل التقدم بطيئًا جدًا لآلاف الأجيال.
كان الإنسان يولد ويعيش ويموت مستخدمًا أدوات لا تختلف كثيرًا عما استخدمه أجداده.
ثم بدأ شيء يتغير.
بدأت الأدوات تتحسن.
وظهرت ابتكارات جديدة.
وتسارع تراكم المعرفة.
ثم تحول هذا التسارع، بمرور الوقت، إلى انفجار حضاري.
السؤال الذي ظل ريدلي يعود إليه هو:
ما الذي تغير؟
لم يكن الدماغ، لأنه كان موجودًا قبل ذلك بزمن طويل.
ولم تكن اللغة وحدها.
أما الزراعة فلم تظهر إلا بعد أن بدأت عجلة الابتكار بالفعل في التحرك.
إذن ما الذي حدث؟
بدأ البشر يتاجرون مع أشخاص لا ينتمون إلى جماعتهم.
قد تبدو التجارة تفسير صغير جدًا لشيء بحجم الحضارة الإنسانية.
لكن ريدلي يرى أن هنا بدأت القصة الحقيقية.
عندما تبادل شخص شيئًا يملكه مع شخص آخر، لم تنتقل السلع فقط.
انتقلت المعرفة معها.
صانع الأدوات الحجرية تعلّم شيئًا من صانع الرماح.
وساكن الساحل نقل خبرته إلى من يعيش في الداخل.
وفكرة وُلدت في مكان اختلطت بفكرة ظهرت في مكان آخر.
ومن هذا الاختلاط خرج شيء لم يكن أي طرف قادرًا على ابتكاره وحده.
ريدلي يصف ذلك بتعبير متعمد الاستفزاز:
«الأفكار تتزاوج».
فكما تنتج الجينات تركيبات جديدة عندما تختلط، تفعل الأفكار الشيء نفسه عندما تلتقي بأفكار مختلفة عنها.
الفكرة التي تبقى داخل عقل واحد لها حدود، مهما كان ذلك العقل عبقريًا.
لكن عندما تدخل شبكة تضم مئات أو آلاف العقول، تبدأ الاحتمالات في التضاعف.
فكرة من هنا تُدمج بفكرة من هناك.
حل من مجال ينتقل إلى مجال آخر.
ومع كل اتصال جديد تظهر تركيبات لم يخطط لها أحد مسبقًا.
ومن أكثر الأمثلة إثارة للاهتمام التي يناقشها ريدلي قصة تاسمانيا.
قبل نحو 10 آلاف سنة، أدى ارتفاع مستوى البحر إلى عزل تاسمانيا عن أستراليا.
وجد بضعة آلاف من البشر أنفسهم منفصلين عن بقية السكان، من دون تواصل مستمر مع المجتمعات الأخرى.
كانت عقولهم طبيعية.
ولغتهم موجودة.
وكانت لديهم الأدوات والمعرفة التي امتلكها أقاربهم في البر الرئيسي.
لكن بعد العزلة بدأ مساران مختلفان.
في أستراليا، استمر الناس في تبادل الخبرات وتطوير الأدوات والأساليب.
أما في تاسمانيا، فلم يتوقف التطور فقط.
بل بدأت بعض المهارات والأدوات الموجودة أصلًا في الاختفاء مع مرور الوقت.
تراجعت تقنيات الصيد.
واختفت بعض الأدوات المصنوعة من العظام.
وفُقدت بعض طرق صناعة الملابس والأدوات.
ومع مرور آلاف السنين أصبحت الثقافة المادية أبسط مما كانت عليه سابقًا.
حتى إن عالم الآثار رايس جونز وصف ما حدث بتعبير قاسٍ:
«اختناق بطيء للعقل».
لكن المشكلة لم تكن في عقول الناس أنفسهم.
المشكلة كانت في حجم الشبكة التي تتبادل المعرفة.
وهنا تأتي الفكرة الأهم.
المعرفة لا تنتقل من جيل إلى آخر بصورة كاملة.
عندما يتعلم شخص مهارة من شخص آخر، تضيع بعض التفاصيل.
وفي مجتمع كبير ومترابط، لا تكون هذه مشكلة كبيرة.
إذا نسي شخص جزءًا من المهارة، قد يتذكره شخص آخر.
إذا ضاعت تقنية في قرية، قد تعود إليها من قرية أخرى.
وإذا ظهرت فكرة جديدة في مكان، تستطيع الانتقال إلى أماكن أخرى وتحسين ما لديهم.
لكن عندما تصبح الشبكة صغيرة ومعزولة، تبدأ الأخطاء الصغيرة في التراكم.
تفصيل يُنسى هنا.
مهارة تختفي هناك.
وبعد أجيال قد تضيع تقنية كاملة.
وهذا يقود إلى فكرة قد تكون أهم من قصة تاسمانيا نفسها:
الذكاء ليس مجرد ما يوجد داخل رأسك.
جزء كبير منه موجود في الشبكة التي تتصل بها.
يمكن لشخص شديد الذكاء لكنه معزول أن ينتج أقل من شخص متوسط الذكاء يعيش وسط شبكة مليئة بالأفكار والخبرات المختلفة.
أسلافنا لم يخرجوا من عشرات الآلاف من السنين من البطء لأن أدمغتهم أصبحت أفضل فجأة.
من غير المنطقي أن تهاجم إيران دمياط رغم التهديد بذلك منذ أيام.
أفادت شركة إنشكيب لخدمات الشحن بوقوع انفجار في محطة الغاز الطبيعي المسال بميناء دمياط أثناء تفريغ الشحنة في المحطة، وهي إحدى أهم منشآت تصدير الغاز الطبيعي المسال في مصر. ولم تُصدر السلطات بعد تفاصيل حول سبب الانفجار.
أمبري: هجوم بمسيرة واحدة على الأقل على منشأة تخزين غاز طبيعي مسال عائمة تملكها أميركا وتديرها وترفع علم جزر مارشال في دمياط في مصر
طبعا من غير المنطقي أن تضرب إيران دمياط
يسرائيل كاتس يقول إن إيران تستهدف كل دول المنطقة باستثناء إسرائيل رغم أنهم يعلمون أن الطائرات الأمريكية تقلع منها لتنفيذ الضربات!
هو يستفز إيران لأنها تقصف محطات المياه والكهرباء في الدول العربية بدلا من الرد على أمريكا وإسرائيل، وما زال هناك من يبرر العدوان الإيراني على العربية.
بعد غياب الضربات لثلاث ليالٍ متتالية، يمنح ترامب طهران فرصة لإثبات جديتها في التفاوض وضبط ميليشياتها في المنطقة لتجنب حرب إقليمية واسعة، مع تفعيل القنوات الخلفية عبر الوسطاء لبلورة صيغة تفاهم جديد.
عقدة هرمز هي العقبة الكؤود أمام المباحثات.
اليمن يتحول من ساحة ثانوية إلى نقطة نقل للمخاطر، فإيران تخوض جزءاً من مواجهتها خارج أراضيها، لكن العنصر الأكثر تفجيراً هو أن ترامب أعلن تحميل إيران مسؤولية أي هجمات حوثية قادمة، أي دمج المسرحين معا، ما يمنح مبرراً جاهزاً لتصعيد أوسع.
بعد اثنتي عشرة ليلة من التصعيد المتواصل بين طهران واشنطن، المشهد في الخليج العربي دخل مرحلة لم يعد السؤال فيهل هل سيحدث تصعيد؟ بل أين سيتوقف سقف التصعيد؟ فالمواجهة لم تعد مجرد تبادل ضربات، وإنما صراع على كسر إرادة الخصم وإعادة صياغة قواعد الردع في المنطقة.