يقول مالك ابن دينار :
بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا أظلم الناس وآكل الحقوق آكل الربا أضر الناس وافعل المظالم لا توجد معصية إلا وارتكبتها شديد الفجور يتحاشاني الناس من معصيتي
يقول: في يوم من الأيام اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفلة فتزوجت وأنجبت طفلة سميتها فاطمة أحببتها حباً شديدا وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي وقلت المعصية
ابدأ يومك بهذا الدعاء:
"اللهم أستودعك نفسي من ذُل الحياة ومن ضجيج التفكير،عوضني عن كل شيء أحببته فخسرته، طابت له نفسي فذهب، صدقته فكذب، استأمّنته فغدر ، اللهٌم لا تشغلني ولا تعلقني بشيء لم تكتبه لي وقدّر لي كل فرح لم أتوقعه، اللهم و إن ضلت نفسي طريقها فردها إليك ردا جميلًا."
حين تخاف من مستقبلك المجهول ردّد هذا الدعاء:
"اللهم ما أخشاه أن يكون صعبًا هوّنه وما أخشاه أن يكون عسيرًا يسّره وما أخشاه أن يكون شرًا إجعل لي فيه خيرًا ولا تجعلني أخشى سواك يارب."
كرر هذا الدعاء وراح تشوف أثره بإذن الله
- اللهم بقوة تدبيرك وعظيم عفوك وسعة حلمك وفيض كرمك؛ اسألك أن تدبرني بأحسن التدابير وتلطف بي وتنجيني مما يخيفني ويهمني
اللهم لا أُضام وأنت حسبي، ولا أفتقر وأنت ربي، فأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.. ولا حول ولا قوة إلا بالله
رددها ثلاث مرات
"يارب لا تجعلني في حيرة من أمري اللهم اخترلي ولا تخيرني فان الخيرة فيما اخترته لي اللهم اني وكلت وفوضت امري اليك فيارب ارح قلبي ونور بصيرتي وارني عجائب قدرتك في تيسير اموري"