ففي سنن أبي داود عنه ﷺ قال: "إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر".وما زالت البركات و��لرحمات تتوالى عليك باستمرار أعمالك الصالحات، في إدراكك هذه الأيام المباركات، وحُرِمها غيرُك من المخلوقات، فاستغل الساعات ،بما يرضي رب الأرض والسموات. أقرَّ الله أعينكم بإجابة دعواتكم
🕋🧡
إن عَجزت عَن صيام النَهار وقيام الليل، وإنفاق المال، فأ��ثِر من👇
“ سُبحان الله والحَمدُ لله ولا إله إلا الله والله أكبَر”.
فإنها تُسقط السيئات، وتُضاعف الحسنات، وترفع الدرجات.
✴️وأفوض أمري إلى الله✴️
حين تضيق بك الأسباب، وتتشابك الطرق، يبقى باب التفويض، أن تسلّم أمرك لله بقلب واثق، بأن تدبير الله خير من تدبيرنا، وأن ما نجهله يعلمه الله، وما نعجز عنه فهو عليه هين، فسلّم أمرك لله وامضِ مطمئنطا، فإن عين الله ترعاك،
اللهم ارزقنا قلوبا مطئنة بك،واثقة بلطفك
ولنا في عصر كل جمعة عودة لا ترد فاغتنموا وقت العصر للمغيب
الصلاةُ على النبي ﷺ ليست كلماتٍ تُقال،
بل حياةٌ تُبعث في القلب، ونورٌ يهدي الله به من يشاء.
قال ﷺ:«من صلى عليّ صلاةً صلى الله عليه بها عشرًا» فأكثِروا منها،
فهي سببٌ لطمأنينة القلوب، ورفعة الدرجات، ومغفرة الذنوب.
🌾🤍
«أعظَم الناس هدايةً وأكثرهم طمأنينة؛ المكثرون من الصلاة على النبي ﷺ، لأن صلاة الله على عبده تخرج العبدَ من الظلماتِ إلى النُّور، قال تعالى: ﴿هُوَ ٱلَّذِی یُصلِّی عَلَیكُمۡ وَمَلَـٰۤىِٕكَتُهُۥ لِیُخرجكُم منَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ رَحِیمࣰا﴾🌾🤍