مع التحية والتهنئة الصادقة لزملائي وزميلاتي في جامعة الملك خالد متمنيا لقسمهم وجامعتهم مزيدا من التقدم والتطور والازدهار ومواصلة التميز والعطاء:
https://t.co/y9TXqf7uxl
انا لله وانا اليه راجعون
بقلوب مؤمنة بقضاءالله وقدرة انتقل الى رحمة الله الشيخ فيصل بن مشل التمياط والصلاة علية غداً الاحد الموافق 26-2-1448هـ بجامع طلعة التمياط
رحم الله ابو مثقال واسكنة فسيح جناته
إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
انتقل إلى رحمة الله تعالى الشيخ
فيصل بن مشل التمياط، شيخ قبيلة التومان.
رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته..
عظم الله أجر أسرته وإخوانه الكرام وعشيرة التومان وجميع قبيلة شمر.
نبارك لسعادة الأخ الاستاذ محمد النجم بمناسبة اختياره عضو مجلس منطقة تبوك. مبارك لنا ولمنطقة تبوك تواجد هذه الكفاءة المميزة، بتواضعه ورفعة اخلاقه، وعلمه وخبرته الاي ستنعكس فائدتها على المنطقة.
دعائي له بالتوفيق ومزيداً من العطاء والتميز
في مركز الترميم والمعالجة بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة، تُعد خياطة المخطوطات والكتب التاريخية من أدق مراحل الترميم، حيث تُنفذ بعناية فائقة للحفاظ على أصالة المخطوط وقيمته التاريخية.
بأيدٍ سعودية متخصصة… نحفظ الماضي ليبقى حاضرًا في ذاكرة الأجيال.
دراسة تراثية فنية عن نجر القهوة السعودية للدكتور المتميز "سامي عبدالملك البياضي" من الأرض التي احتضنت الشجرة المباركة "سيناء"؛ ((وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ))؛ في ٨٧@ صفحة؛ عندما اطلعت عليه تذكرت استاذنا "عبدالغفور الروزي"، الذي أمضى مدة تزيد على العقد في دراسته للقهوة، فقد كان حريصا متابعًا لكل ما له علاقة بالقهوة، رحمه الله واسكنه فسيح جناته.
الشكر للدكتور "البياضي" على هذا الجهد المتميز، وكذلك للاخوة في وزارة الثقافة على دعمهم هذه الدراسة، ويا ليتهم يدعمون دراسات النقوش والكتابات ايضًا😅😅
https://t.co/Ddt36gwaos
أولًا: البداية بالاقتصاد، وإغفال السياسة على الأقل عشر سنوات، مع إنشاء سوق عربية مشتركة حقيقية وفاعلة بلا جمارك، ومشاريع عملاقة في الطاقة والغذاء والنقل، فعندما يلمس المواطن في دول الجامعة العربية أن الاتحاد وفر له وظيفة ورغيفًا وأمنًا، لا شك أنه سيؤمن بهذه الجامعة ودورها وأهميتها. وجعل الصناعات تكاملية وليست تنافسية غير مشروعه.
ثانيًا: الانتقال في أنظمة الجامعة من "الإجماع" المعطل إلى "الأغلبية" المحركة، وأن نؤسس منظمات عربية منتخبة، ومحكمة عدل ملزمة.
ثالثًا، وهو الأهم: أن نتخلى عن التعالي الثقافي والحضاري، بأن نقر أن العروبة وعاء يجمعنا ولا يصهرنا، وأن الأمازيغي والكردي والنوبي شركاء في بناء هذا الجدار الحضاري الذي يجمعنا. وأن نحترم اختلافنا المذهبي والديني دون إقحامهما في السياسة.
رابعًا: التخلي عن البعد القومي المعطل. لا تمنع نفسك من عشق تراب بلدك والاعتزاز بثقافتك، ولكن لا تقلل من بلدي أو مجتمعي أو ثقافتي. فليكن هذا التنوع الفسيفسائي شمعة الأمل لحاضرنا ومستقبلنا، تمامًا كما كنا في العصرين الأموي والعباسي.
الأوروبيون آمنوا أن: "مصالحنا المشتركة أكبر من خلافاتنا"، ونحن جعلنا: "خلافاتنا تعيق مصالحنا المشتركة وتمنعها".
لن تنهض جامعة الدول العربية إلا إذا قدرنا كبيرنا ووقرناه، ورحمنا صغيرنا ودعمناه، واعترفنا أن الجدار الذي يجمعنا شاركنا جميعًا في بنائه. عندها فقط، سيتحول اتحادنا من ظاهرة صوتية إلى قوة حضارية وسياسية واقتصادية تليق بنا وبشعوبنا.
يبلغ عدد سكان الاتحاد الأوروبي والمكون من "27" دولة ما يزيد على "451" مليون نسمة، ينتمون إلى أعراق ولغات متعددة. فهناك "24" لغة رسمية، وأكثر من "90" لغة محلية تعود إلى "12" عائلة لغوية، مثل: الجرمانية والرومانسية والسلافية. ورغم ذلك كله، وعلى مساحة لا تتجاوز "4.2 مليون كم²" وبكثافة تصل إلى "107 نسمة/كم²"، استطاع الأوروبيون أن يبنوا اتحادًا حيويًا وفاعلًا يحترم فيه الصغير الكبير، ويتنافس فيه الجميع لصالح بعضهم البعض.
وفي المقابل، تضم جامعة الدول العربية "22" دولة على مساحة تزيد على "13.3 مليون كم²"، وبسكان يزيدون على "473" مليون نسمة، واللغة الجامعة، هي العربية، والأغلبية الساحقة من عرق واحد، مع أن هناك لغات أخرى، مثل: الأمازيغية، والكردية والمهرية …. إلخ، وأكثر من "15" مجموعة عرقية من: أمازيغ وأكراد ونوبيين وتركمان... إلخ. ورغم هذا القدر الأقل من التنوع والاختلاف قياسًا بأوروبا، إلا أن حالنا أقرب إلى التباعد والتضاد والتنافس غير الشريف، وأحيانًا إلى عداوة واضحة.
وهنا يبرز السؤال الموجع: كيف نجح من يختلفون في كل شيء في الاتحاد، وفشلنا نحن، ونحن نتفق في: الدين واللغة والتاريخ؟ ولماذا بقيت جامعتنا حبرًا على ورق وظاهرة صوتية بلا تأثير حقيقي في حياة الناس؟
الجواب ليس سهلاً، ولكن للإجابة عليه علينا أن نعرف كيف نجح الأوروبيون في اتحادهم. هذا الاتحاد نجح لأن بدايتهم لم تكن بالسياسة والشعارات، وهي السبب الرئيس للاختلاف والعداوة؛ فقد كانت بدايتهم بالاقتصاد الذي يجمع ولا يفرق لأن المصلحة للجميع. فبدأوا بالفحم والصلب والاقتصاد. وهكذا شعرت الشعوب الأوروبية بفائدة ملموسة أولًا، فآمنت هذه الشعوب بالمشروع ودافعت عنه. ولعل من أبرز عوامل نجاحهم، إضافة إلى الاقتصاد، هو: تنازلهم طوعًا عن جزء من سيادتهم لبرلمان وبنك ومحكمة مشتركة، لأنهم أدركوا بعد حربين عالميتين مدمرتين أن التنافس بينهم يعني الانتحار. كما أنهم فصلوا المذاهب الدينية عن قرارات الاتحاد، واتفقوا على قاعدة واحدة: احترام الصغير قبل الكبير، والابتعاد بقدر المستطاع عن البعد الإقليمي الضيق.
أما نحن فبدأنا بأسلوب خاطئ، فأسسنا الجامعة على أساس القضايا السياسية والسيادة المطلقة، فأصبح أي خلاف سياسي كفيلًا بتجميد كل شيء، وقدسنا البعد الإقليمي، وجعلنا القرارات غير ملزمة، مع غياب شبه كامل للتكامل الاقتصادي الحقيقي، فالتبادل التجاري البيني العربي لا يتجاوز "15%"؛ في حين وصل في الاتحاد الأوروبي إلى أكثر من "60%"، وبكل بساطة تركنا ما يجمعنا، وهو المنفعة الاقتصادية، إلى ما يفرقنا، وهي السياسة والبعد الإقليمي "الوطنية الزائفة".
وتفاقم الأمر لاحقًا بما أسميه "عقدة الكبير"، فكل دولة ترى نفسها قائدة وتعمل على فرض رؤيتها، وأنها تملك تاريخًا وإرثًا يشفع لها بالتعالي؛ لذلك يشعر الصغير بالتهميش والإقصاء، وأنه تكملة عدد؛ وأضف إلى ذلك أننا سمحنا للخلاف المذهبي والإقليمي أن يتحول إلى سلاح سياسي، فصار الصراع عربيًا-عربيًا بدل أن يكون حول قضايا الأمة؛ خصوصًا بعد وصول الخميني إلى دفة الحكم، فأشعل نار الفتنة. والفتنة أبدًا، ليست في تمسكك بمذهبك أو دينك، فالاختلاف سنة الخالق، ولكن عندما تقتل على أساس طائفي، وتبيع وطنك ومجتمعك، وتحب وتكره بسبب الطائفية، هنا تكون الفتنة، بل الخيانة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، فاحترم تُحترم.
وفي ظني أن الغرب اليوم قد استلهم هذا الفكر الذي أشبهه بالإسفنج، الذي يمتص عن طواعية ما في محيطه "الفكر/ المنهج الإسفنجي"، ولا يتأثر سلبيًا بهذا الامتصاص، بل ينمي فيه تأثيره الإيجابي، أقول استلهمه من أسلافه اليونانيين الذين كانوا خلف ما عرف "بالعصر الهلنستي" (323 - 30 ق.م)، فهو كما يرى البعض أول "عولمة حقيقية في التاريخ"، فمزجوا باقتدار ثقافات ومفاهيم اجتماعية وسياسية ودينية في بوتقة واحدة. وتتلخص الفكرة -كما أظن- في: "اختلافنا قوة، تنوعنا أمان، مستقبلنا واحد"، فمكّن القوي الضعيف من وضع ثقافته ودوره في الجدار الحضاري الأوروبي. وهذا بالضبط ما يفعله الغرب اليوم: يمزج الثقافات ويحترم الاختلافات ويمتص التضاد، فأثبت قوته وفعاليته.
أما الفكر الذي تبناه بعضنا فكان إقصائيًا متعاليًا أنانيًا، الكبير يفرض هيمنته، والصغير ينكفئ على جراحه. بمعنى آخر نحن مثل السمك: "الكبير يلتهم الصغير". وزاد الطين بلة تشبث كل دولة ببعدها الوطني والإقليمي الضيق، مما أدى ليس إلى فقدان الأمل بالمشروع الجامع وحسب، بل إلى اعتباره عائقًا أمام رغبات الشعوب العربية وتطلعاتها.
فيا ترى ما هو الحل الناجع الذي يعيد للأمة مكانتها ودورها؟
ومع صعوبة تقديم وصفة شافية إلا أني أرى أن من الحلول هو انتهاج منهج جديد، على النحو الآتي:
في #يوم_المخطوط_العربي
لا نتأمل الماضي بوصفه زمنًا مضى،
بل نلامس ذاكرة كُتبت بيد إنسان… وبقيت عبر القرون.
وفي عملي داخل مركز الترميم، وبإدارتي لإدارة التراث الثقافي،
وأنا أبحر في عالم المخطوطات، ذلك الكنز الذي لا يُقدّر بثمن،
أكتشف في كل يوم علمًا ومعرفة تستحق أن تُكرَّم،
لا بيومٍ واحد… بل بأسبوعٍ كامل للمخطوط.
فأنا لا أتعامل مع ورقٍ هش، بل مع أثرٍ حمل علمًا، ومرّ بأيدٍ كثيرة،
وما زال ينتظر أن يُفهم ويُحفظ.
أفخر أن أكون جزءًا من هذه الرحلة، حيث لا يُقاس العمل بما نُصلحه فقط،
بل بما نحميه من الضياع.
فكل مخطوط نُرمّمه… ليس كتابًا قديمًا،بل حياةٌ أُعيدت لها فرصة البقاء.
نحفظ الأثر… ليبقى الفكر
On #Arab_Manuscript_Day,
we do not simply reflect on a past that has gone,
but we touch a memory written by human hands… and preserved across centuries.
Through my work in the Restoration Center, and my role in managing the Cultural Heritage Department,
I navigate a world of manuscripts — a priceless treasure — where every day I discover knowledge and wisdom worthy of recognition,
not for just a day… but for an entire Manuscript Week.
I do not deal with fragile paper,
but with artifacts that carried knowledge, passed through many hands,
and still await to be understood and preserved.
I am proud to be part of this journey,
where our work is not measured only by what we repair,
but by what we protect from loss.
Every manuscript we restore is not merely an old book,
but a life given another chance to endure.
We preserve the artifact… so the knowledge lives on.
#المخطوطات #التراث_الثقافي #حفظ_التراث #الترميم #صيانة_الوثائق
#المخطوطات_العربية #الذاكرة_الثقافية #تراثنا
#Manuscripts #CulturalHeritage #HeritagePreservation #Conservation #Restoration #DocumentConservation
#Archives #HistoryPreserved #Knowledge